الثلاثاء، 29 يوليو 2008
الاثنين، 28 يوليو 2008
الخدمة - XXX
الدعارة أو البٍغاء مصطلح له عدة تعاريف فالبعض يعتبر الدعارة ببساطة بيع الخدمات الجنسية، بدون أدنى إشارة إلى التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية. الدعارة ظاهرة قديمة بقدم الانسانية ويربط البعض منشأ الدعارة مرتبطا ارتباطا وثيقا بالفقر. يعتبر البعض مفهوم الدعارة مرتبطة بمفهوم توازن القوى ورمز القهر في المجتمع، ويورد هذا التيار مثال تعرض البعض لتحرشات من قبل صاحب العمل او ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج لأسباب إقتصادية، بينما يذهب البعض إلى تحليلات أعمق فيعتبرون ممارسة أية مهنة أو التفوه بأية فكرة او موقف سياسي من أجل المال فقط أو المنفعة و المصالح نوع من الدعارة .
هناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية "المساواة الآن" ومقرها نيويورك، يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر ، لأن الاوضاع الاقتصادية المتردية يجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خيار أمام المرأة سوى بيع جسدها ، أو الموت جوعاً ، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل النخاسين ضد ضحاياهم من النساء [1]. المدافعون عن تنظيم الدعارة في إطار قانوني يرون انها موجودة في كل الاحوال، ولن تتوقف سواء نظمتها الدولة او تجاهلتها، غير ان تنظيمها سيعود بالنفع على الحكومة التي ستحصل ايرادات ضريبية كبيرة، وعلى العاملين بصناعة الجنس الذين سيتم حمايتهم من اخطار صحية واجتماعية كثيرة.
قد تصل عقوبة الدعارة في بعض البلدان الإسلامية (كالسعودية وإيران) إلى الإعدام، كما يمارس في حق مرتكبيها في تلك البلدان الحد المنصوص عليه في الإسلام وذلك بالجلد جناتها بمائة جلدة بالإضافة لأحكام سجن متفاوتة. وتخضع عقوبات الدعارة إلى متغيرات عديدة أهمها كون أحد المرتكبين متزوجاً أم لا، ففي الإسلام تصل عقوبة الدعارة للمتزوجين إلى قتل رجماً بالحجارة. كما لا يتم تنفيذ أي من عقوباتها إلا تحت مقاييس صارمة تشترط اعتراف المرتكب أو وجود أربع شهود على الأقل. بحيث كلهم يرون ويشاهدون الايلاج . وقد تقل شدة الأحكام في بلدان إسلامية أخرى، ففي دول كبنغلاديش، المغرب، تونس، أو الإمارات العربية المتحدة ينص الدستور على ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات فعالة لمكافحة الدعارة ولكن توجد في هذه الدول كما في دول أخرى أحياء كاملة مخصصة لممارسة الدعارة ، وتتجاهل السلطات الحكومية هذه البؤر وتغض الطرف عما يدور فيها إلا في مناسبات محدودة ولأغراض سياسية أو أمنية. والدعارة ممنوعة قانونا في مصر وتوجد شرطة خاصة تسمى شرطة الآداب تتختص بمكافحة الدعارة وما إليها. في تركيا، الدعارة غير قانونية، لكن نادراً ما يعاقب فاعلوها. هناك بعض الكرخانات المدارة من قبل الحكومة في معظم المدن التركية، وتعتبر الدعارة قانونية فيها.
أنواع من الدعارة
"المومس" لوحة للرسام ديرك فان بابورين
يقسم البعض ظاهرة الدعارة في الدول العربية إلى ثلاثة اقسام: ظاهرة شبة علنية بنتشر في الدول التي تعتمد على السياحة والوافدين الأجانب كدولة البحرين و مصر و لبنان حيث تمارس الدعارة في الفنادق والشقق المفروشة. ظاهرة الدعارة في الخفاء، وتكثر في الدول التي تضع عقوبات صارمة عليها (كإيران و السعودية) . وأخيرا حالات منظمة لها أرباب يسمون بالــ(القوادون) حيث تعمل عدة عاهرات لحساب "قواد" الذي يوظفهم كمبدأ الشركات الربحية،
في المسيحية واليهودية
الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا. ولذلك من يمارسها يكون خاطئ حسب وصايا الله العشر وبالأخص وصية (لا تزن).
الدعارة في الغرب
في بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا وسويسرا والمانيا. تكون الدعارة قاونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت المانياالتي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة ، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض اقدم مهنة في التاريخ بحيث اصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية .
الدعارة في اليابان
في بعض الدول، مثل اليابان، قانونية الدعارة ترجع إلى نوعها، فممارسة الجنس التقليدي غير قانونية في اليابان، أما المداعبات الجنسية الفموية فمسموحة. تقدر عائدات تجارة الجنس في اليابان بما لا يقل عن 1% من الناتج القومي الإجمالي، وهذا يعادل الميزانية المالية المخصصة للدفاع في اليابان . استنادا إلى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن غالبية المومسات في جنوب شرق آسيا يعملن في هذه المهنة طواعية ، لأن العائد المادي منها أفضل بكثير من العمل الشاق في المصانع .
الدعارة في العالم العربي
في أغلب البلدان العربية تعتبر الدعارة شيء غير أخلاقي ومخالف للقانون وفي بعض الدول يتم محاسبة ممارسيها. إلا أن في غالب الأحيان يتم غض الطرف عن السياح والاجانب ، ويتم ممارسة الدعارة خارج رقابة القانون ويوجد مناطق من عدة مدن متخصصة بهذا الشأن.
في مصر
في عام 1905، صدر قانون في مصر أجاز الدعارة في مناطق معينة، وألزم النساء العاملات بالخدمات الجنسية بإجراء فحص طبي اسبوعيا. و ظل هذا النظام ساري المفعول حتى عام 1949 عندما صدر مرسوم عسكري بإلغاء شرعية البغاء وبإغلاق بيوت الدعارة, وتوجد الكثير من الداعرات الأجنبيات في مصر وخاصة الروسيات
مصطلحات
بسبب حرمة الدعارة والثقافة المعادية لممارسيها في المجتمعات الشرقية خصوصاً فقد ظهرت أسماء عديدة تصف ممارسيها، يتسم معظمها بالبذاءة ، وهي مسميات نابية تستخدم للشتيمة في معظم الأحيان. إلا أن لمعظم هذه المسميات معان دقيقة. فللعاهرة مثلاً عدة أسماء كـ "شرموطة" وهي كلمة نابية وتعني المرأة التي تمارس الدعارة لمتعتها الشخصية، ولا تتقاضى مقابلها أجراً معيناً. و" شلكُة" التي تصف ممارسات الدعارة اللواتي يتقاضين أجراً مقابل عملهن. وفي اللغة العربية القديمة عدة تسميات ككلمة الــ"قحبة" والتي تعود إلى عصور الجاهلية، حيث نشأت الكلمة لأن العاهرات في الجاهلية كنٌ يقححن (يسعلن) بعد ممارسة البغاء مع الرجال. وكذلك "اللعوب"، وال"عروب". ويسمى الرجل الذي ينظم عمل العاهرات ويتقاضى مقابل تشغيلهن أجراً بالـ(القواد) وإذا كان يفعل ذلك بنساء يمتون له بصلة قربى كأخواته أو أمه أو غيره فيسمى "ديوثاً"، وتسمى المرأة التي تنظم عمل العاهرات بالبترونة.
هناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية "المساواة الآن" ومقرها نيويورك، يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر ، لأن الاوضاع الاقتصادية المتردية يجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خيار أمام المرأة سوى بيع جسدها ، أو الموت جوعاً ، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل النخاسين ضد ضحاياهم من النساء [1]. المدافعون عن تنظيم الدعارة في إطار قانوني يرون انها موجودة في كل الاحوال، ولن تتوقف سواء نظمتها الدولة او تجاهلتها، غير ان تنظيمها سيعود بالنفع على الحكومة التي ستحصل ايرادات ضريبية كبيرة، وعلى العاملين بصناعة الجنس الذين سيتم حمايتهم من اخطار صحية واجتماعية كثيرة.
قد تصل عقوبة الدعارة في بعض البلدان الإسلامية (كالسعودية وإيران) إلى الإعدام، كما يمارس في حق مرتكبيها في تلك البلدان الحد المنصوص عليه في الإسلام وذلك بالجلد جناتها بمائة جلدة بالإضافة لأحكام سجن متفاوتة. وتخضع عقوبات الدعارة إلى متغيرات عديدة أهمها كون أحد المرتكبين متزوجاً أم لا، ففي الإسلام تصل عقوبة الدعارة للمتزوجين إلى قتل رجماً بالحجارة. كما لا يتم تنفيذ أي من عقوباتها إلا تحت مقاييس صارمة تشترط اعتراف المرتكب أو وجود أربع شهود على الأقل. بحيث كلهم يرون ويشاهدون الايلاج . وقد تقل شدة الأحكام في بلدان إسلامية أخرى، ففي دول كبنغلاديش، المغرب، تونس، أو الإمارات العربية المتحدة ينص الدستور على ضرورة اتخاذ تدابير وإجراءات فعالة لمكافحة الدعارة ولكن توجد في هذه الدول كما في دول أخرى أحياء كاملة مخصصة لممارسة الدعارة ، وتتجاهل السلطات الحكومية هذه البؤر وتغض الطرف عما يدور فيها إلا في مناسبات محدودة ولأغراض سياسية أو أمنية. والدعارة ممنوعة قانونا في مصر وتوجد شرطة خاصة تسمى شرطة الآداب تتختص بمكافحة الدعارة وما إليها. في تركيا، الدعارة غير قانونية، لكن نادراً ما يعاقب فاعلوها. هناك بعض الكرخانات المدارة من قبل الحكومة في معظم المدن التركية، وتعتبر الدعارة قانونية فيها.
أنواع من الدعارة

"المومس" لوحة للرسام ديرك فان بابورين
يقسم البعض ظاهرة الدعارة في الدول العربية إلى ثلاثة اقسام: ظاهرة شبة علنية بنتشر في الدول التي تعتمد على السياحة والوافدين الأجانب كدولة البحرين و مصر و لبنان حيث تمارس الدعارة في الفنادق والشقق المفروشة. ظاهرة الدعارة في الخفاء، وتكثر في الدول التي تضع عقوبات صارمة عليها (كإيران و السعودية) . وأخيرا حالات منظمة لها أرباب يسمون بالــ(القوادون) حيث تعمل عدة عاهرات لحساب "قواد" الذي يوظفهم كمبدأ الشركات الربحية،
في المسيحية واليهودية
الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا. ولذلك من يمارسها يكون خاطئ حسب وصايا الله العشر وبالأخص وصية (لا تزن).
الدعارة في الغرب
في بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا وسويسرا والمانيا. تكون الدعارة قاونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت المانياالتي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة ، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض اقدم مهنة في التاريخ بحيث اصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية .
الدعارة في اليابان
في بعض الدول، مثل اليابان، قانونية الدعارة ترجع إلى نوعها، فممارسة الجنس التقليدي غير قانونية في اليابان، أما المداعبات الجنسية الفموية فمسموحة. تقدر عائدات تجارة الجنس في اليابان بما لا يقل عن 1% من الناتج القومي الإجمالي، وهذا يعادل الميزانية المالية المخصصة للدفاع في اليابان . استنادا إلى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة فإن غالبية المومسات في جنوب شرق آسيا يعملن في هذه المهنة طواعية ، لأن العائد المادي منها أفضل بكثير من العمل الشاق في المصانع .
الدعارة في العالم العربي
في أغلب البلدان العربية تعتبر الدعارة شيء غير أخلاقي ومخالف للقانون وفي بعض الدول يتم محاسبة ممارسيها. إلا أن في غالب الأحيان يتم غض الطرف عن السياح والاجانب ، ويتم ممارسة الدعارة خارج رقابة القانون ويوجد مناطق من عدة مدن متخصصة بهذا الشأن.
في مصر
في عام 1905، صدر قانون في مصر أجاز الدعارة في مناطق معينة، وألزم النساء العاملات بالخدمات الجنسية بإجراء فحص طبي اسبوعيا. و ظل هذا النظام ساري المفعول حتى عام 1949 عندما صدر مرسوم عسكري بإلغاء شرعية البغاء وبإغلاق بيوت الدعارة, وتوجد الكثير من الداعرات الأجنبيات في مصر وخاصة الروسيات
مصطلحات
بسبب حرمة الدعارة والثقافة المعادية لممارسيها في المجتمعات الشرقية خصوصاً فقد ظهرت أسماء عديدة تصف ممارسيها، يتسم معظمها بالبذاءة ، وهي مسميات نابية تستخدم للشتيمة في معظم الأحيان. إلا أن لمعظم هذه المسميات معان دقيقة. فللعاهرة مثلاً عدة أسماء كـ "شرموطة" وهي كلمة نابية وتعني المرأة التي تمارس الدعارة لمتعتها الشخصية، ولا تتقاضى مقابلها أجراً معيناً. و" شلكُة" التي تصف ممارسات الدعارة اللواتي يتقاضين أجراً مقابل عملهن. وفي اللغة العربية القديمة عدة تسميات ككلمة الــ"قحبة" والتي تعود إلى عصور الجاهلية، حيث نشأت الكلمة لأن العاهرات في الجاهلية كنٌ يقححن (يسعلن) بعد ممارسة البغاء مع الرجال. وكذلك "اللعوب"، وال"عروب". ويسمى الرجل الذي ينظم عمل العاهرات ويتقاضى مقابل تشغيلهن أجراً بالـ(القواد) وإذا كان يفعل ذلك بنساء يمتون له بصلة قربى كأخواته أو أمه أو غيره فيسمى "ديوثاً"، وتسمى المرأة التي تنظم عمل العاهرات بالبترونة.
الثقوب السود

كريستال.. خزف.. صيني أو فخارالتحف المنزلية روعة الأناقة والفخامة
تعد الإكسسوارات المنزلية من الكماليات المهمة لروعة ديكور منزلك واكتمال أناقته ، وقد تختلف أشكال وأنواع هذه الإكسسوارات حسب مساحة المكان والزاوية التي توضع فيها ، فعند تقابل حائط بآخر فى المنزل تتكون زاوية حادة في معظم الغرف التقليدية ، وتشعرين أن هذا المكان ينقصه شيئ لتكوين صورة جمالية و يمكن تلطيف حدة هذه الزوايا باستخدام الإكسسوارات والتحف التي تناسب ذوقك. لذا ينصحك خبراء الديكور بوضع التماثيل أو التحف والفازات الكبيرة الغنية بنقوشها و زخارفها التي تعطي الزوايا فخامة و ثباتاً و طولاً أكبر .
تعد الإكسسوارات المنزلية من الكماليات المهمة لروعة ديكور منزلك واكتمال أناقته ، وقد تختلف أشكال وأنواع هذه الإكسسوارات حسب مساحة المكان والزاوية التي توضع فيها ، فعند تقابل حائط بآخر فى المنزل تتكون زاوية حادة في معظم الغرف التقليدية ، وتشعرين أن هذا المكان ينقصه شيئ لتكوين صورة جمالية و يمكن تلطيف حدة هذه الزوايا باستخدام الإكسسوارات والتحف التي تناسب ذوقك. لذا ينصحك خبراء الديكور بوضع التماثيل أو التحف والفازات الكبيرة الغنية بنقوشها و زخارفها التي تعطي الزوايا فخامة و ثباتاً و طولاً أكبر .
السبت، 26 يوليو 2008
الفراسة

أغلى بيتزا في العالم !!صنعت بواسطه الشيف (Domenico Crolla) ومحتوياتها :لحم غزال -السلمون المدخن الأسكتلندي -كافيار مع الشمبانيا-قطع من الجمبري المغطاه بالكونياك !!بيعت البيتزا بقيمه 4200 دولار !!
علم الفراسة
فراسة الوجه---------
دراسة أجزاء الجسم وما تدل عليه في التعرف على شخصية الأفراد الوجه هو الشىء الظاهر للبشر فكثيراً ما نسمع (سيماهم فى وجوههم) أى أن صفات الشخص يتم ملاحظتها من خلال النظر الى وجه الشخص وللوجه العديد من الأشكال والصور من ذلك: الوجه العريض : يدل على سوء التصرف والكسل وعدم تذكر الأشياء المهمة وكذلك قد يكون غبياً فصاحب هذا الوجه دائما ما يدل على البلادة. الوجه الطويل : يوحى بكثرة الحركة وإنجاز الأمور المهمة بسرعة وخفة الروح لكنه قد يواجه ما يعكر صفوه فهو حاد المزاج . الوجه البارز : يقصد به بروز عظم الوجه وصاحب هذا الوجه هو إنسان خبيث مخادع دائم فى تدبير الحيل والمكائد للآخرين.الوجه الصغير: ترى فيه رقة القلب وصفاء النية والضعف والاستسلام نتيجة قلة الحيلة.الوجه المستدير : فصاحب هذا الوجه لا يهتم بما يواجهه من مشاكل بقدر ما يهتم بما سوف يحصده من نتائج والتى غالبا ما تكون ايجابية . ملاءمة حجم الوجه لحجم الجسم : 1- عندما تنظر الى شخص تجد أن حجم وجهه ملائم لحجم الجسد وكذلك أعضاء وجهه متناسقة كالفم والأنف والأذن فهذا يدل على أن صاحبه متعقل دائم التفكير عند اتخاذ القرارات المصيرية لذلك فهو دائما ما يعتلى المناصب العالية لأنه محب للرقى والسمو. 2- وهناك شخص تجد أن وجهه غير ملائم لحجم الجسم فرأسه من الممكن أن تكون كبيرة وجسمه صغيراً وهذا يدل على كثرة ذنوبه والتى ظهرت على وجهه لكى يحتاط الناس منه .
فراسة الوجه---------
دراسة أجزاء الجسم وما تدل عليه في التعرف على شخصية الأفراد الوجه هو الشىء الظاهر للبشر فكثيراً ما نسمع (سيماهم فى وجوههم) أى أن صفات الشخص يتم ملاحظتها من خلال النظر الى وجه الشخص وللوجه العديد من الأشكال والصور من ذلك: الوجه العريض : يدل على سوء التصرف والكسل وعدم تذكر الأشياء المهمة وكذلك قد يكون غبياً فصاحب هذا الوجه دائما ما يدل على البلادة. الوجه الطويل : يوحى بكثرة الحركة وإنجاز الأمور المهمة بسرعة وخفة الروح لكنه قد يواجه ما يعكر صفوه فهو حاد المزاج . الوجه البارز : يقصد به بروز عظم الوجه وصاحب هذا الوجه هو إنسان خبيث مخادع دائم فى تدبير الحيل والمكائد للآخرين.الوجه الصغير: ترى فيه رقة القلب وصفاء النية والضعف والاستسلام نتيجة قلة الحيلة.الوجه المستدير : فصاحب هذا الوجه لا يهتم بما يواجهه من مشاكل بقدر ما يهتم بما سوف يحصده من نتائج والتى غالبا ما تكون ايجابية . ملاءمة حجم الوجه لحجم الجسم : 1- عندما تنظر الى شخص تجد أن حجم وجهه ملائم لحجم الجسد وكذلك أعضاء وجهه متناسقة كالفم والأنف والأذن فهذا يدل على أن صاحبه متعقل دائم التفكير عند اتخاذ القرارات المصيرية لذلك فهو دائما ما يعتلى المناصب العالية لأنه محب للرقى والسمو. 2- وهناك شخص تجد أن وجهه غير ملائم لحجم الجسم فرأسه من الممكن أن تكون كبيرة وجسمه صغيراً وهذا يدل على كثرة ذنوبه والتى ظهرت على وجهه لكى يحتاط الناس منه .
فراسة الرأس !!!----------
الرأس كلمة سر باللغة الفارسية تعنى رأساً أو رئيساً وهى تعنى أن الرأس هى رئيس أعضاء الجسم فلا يمكن الاستغناء عنها فى فهم أى شىء لأن بداخلها العقل.فصاحب الرأس الذكي قادر على التصرف فى اى موقف حتى لو كان ذلك الموقف مصيرياً لنبوغ عقله وذكائه الفطرى والذى قام بتنميته من خلال اطلاعه على أمهات الكتب عكس الإنسان الغبى والذى ترك عقله يصدأ من قلة ما قرأه وتعلمه، فالقراءة الكثيرة تنمى الذكاء وتعلم الشخص اتخاذ القرارات الصائبة فى كل الأمور.كما أن الشخص الذى يكون صبورا غير متسرع فى اتخاذ المواقف يكون أسرع فى الوصول الى ما يريد فهذه قاعدة ليس لها شواذ وهناك أشخاص عندما تراهم تجد فى ملامح وجوههم النباهة والذكاء الحاد وتجده عند معاملتك يميل الى الخبث والمكر فإذا تعلم ذلك الشخص منذ صغره وعندما يكبر تجده شيئاً مهماً فى المجال الذى تعلم ودرس فيه فتجده يعتلى المناصب العالية. وأصحاب هذا الرأس لا يحول بينهم وبين أهدافهم شىء فهم لهم القدرة على تخطى الصعاب والحواجز عن طريق الصبر مع الميل الى الهدوء والسكينة. وكذلك يعرف من يخدعه أملا فى التقرب إليه أو لكى يقضى له حاجة يصعب أن يفعلها بنفسه، فهذا الشخص مهم للآخرين لكنه لا يهتم بهم حتى لا يوقفوا تقدمه الذى بذل مجهوداً ضخماً للوصول إليه.وهناك إيماءات تبين حالة الشخص عند وضع يديه على رأسه ومن ذلك: - أن يكون ذلك الشخص مريضاً أو عنده صداع فى رأسه. - أن يكون دائم التفكير فى مشكلة ما. - أن يكون فعل شيئا ويخاف أن يفتضح أمره. - أن يكون انتظر شيئا ولم يحدث.وللرأس خواص ثلاث كل منها منفصلة عن الأخرى: 1- إن كل فكرة يتم استشعارها عن طريق الحواس الخمس والتى تكون صورة ذهنية تنتقل الى الرأس ليتم الحكم عليها. 2- هناك أعمال يجبر عليها الإنسان كالبكاء والضحك وهى تنشأ من قاعدة الرأس الى اسفل المخ دون أن يتم عرضها على القوى الإرادية مما يجعل الإنسان يقوم بالضحك او البكاء. 3- عضلات الوجه تنقبض وتنبسط حسب أحوال الوجه كأن تجده فى حالة فرح أو حزن. وهذه الحالات الثلاث مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ولكن توجد بينها حدود فاصلة تفصلها عن بعضها فى الداخل وقد يكون هناك مركز اكبر من الآخر فيأخذ دوره وينميه ويتفوق عليه.
الرأس كلمة سر باللغة الفارسية تعنى رأساً أو رئيساً وهى تعنى أن الرأس هى رئيس أعضاء الجسم فلا يمكن الاستغناء عنها فى فهم أى شىء لأن بداخلها العقل.فصاحب الرأس الذكي قادر على التصرف فى اى موقف حتى لو كان ذلك الموقف مصيرياً لنبوغ عقله وذكائه الفطرى والذى قام بتنميته من خلال اطلاعه على أمهات الكتب عكس الإنسان الغبى والذى ترك عقله يصدأ من قلة ما قرأه وتعلمه، فالقراءة الكثيرة تنمى الذكاء وتعلم الشخص اتخاذ القرارات الصائبة فى كل الأمور.كما أن الشخص الذى يكون صبورا غير متسرع فى اتخاذ المواقف يكون أسرع فى الوصول الى ما يريد فهذه قاعدة ليس لها شواذ وهناك أشخاص عندما تراهم تجد فى ملامح وجوههم النباهة والذكاء الحاد وتجده عند معاملتك يميل الى الخبث والمكر فإذا تعلم ذلك الشخص منذ صغره وعندما يكبر تجده شيئاً مهماً فى المجال الذى تعلم ودرس فيه فتجده يعتلى المناصب العالية. وأصحاب هذا الرأس لا يحول بينهم وبين أهدافهم شىء فهم لهم القدرة على تخطى الصعاب والحواجز عن طريق الصبر مع الميل الى الهدوء والسكينة. وكذلك يعرف من يخدعه أملا فى التقرب إليه أو لكى يقضى له حاجة يصعب أن يفعلها بنفسه، فهذا الشخص مهم للآخرين لكنه لا يهتم بهم حتى لا يوقفوا تقدمه الذى بذل مجهوداً ضخماً للوصول إليه.وهناك إيماءات تبين حالة الشخص عند وضع يديه على رأسه ومن ذلك: - أن يكون ذلك الشخص مريضاً أو عنده صداع فى رأسه. - أن يكون دائم التفكير فى مشكلة ما. - أن يكون فعل شيئا ويخاف أن يفتضح أمره. - أن يكون انتظر شيئا ولم يحدث.وللرأس خواص ثلاث كل منها منفصلة عن الأخرى: 1- إن كل فكرة يتم استشعارها عن طريق الحواس الخمس والتى تكون صورة ذهنية تنتقل الى الرأس ليتم الحكم عليها. 2- هناك أعمال يجبر عليها الإنسان كالبكاء والضحك وهى تنشأ من قاعدة الرأس الى اسفل المخ دون أن يتم عرضها على القوى الإرادية مما يجعل الإنسان يقوم بالضحك او البكاء. 3- عضلات الوجه تنقبض وتنبسط حسب أحوال الوجه كأن تجده فى حالة فرح أو حزن. وهذه الحالات الثلاث مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ولكن توجد بينها حدود فاصلة تفصلها عن بعضها فى الداخل وقد يكون هناك مركز اكبر من الآخر فيأخذ دوره وينميه ويتفوق عليه.
فراسة الجبهه!!!!----------
الجبهة تختلف الجبهة من شخص إلى آخر حيث لا نجد جبهة تشبه الأخرى مع الاعتراف بأن لكل قاعدة شواذ. فهناك الجبهة المتسعة وأخرى ضيقة وكما نجد فهناك المستديرة والمربعة. فالجبهة تظهر ملامح الوجه سواء كان حزيناً أو فرحاناً أو خائفاً ومرعوباً الى آخره من الصفات التى تظهر على جبهة الشخص وفى جميع الحالات المختلفة. ولكل جبهة علامة تدل على الحالة التى يكون عليها الإنسان ومن ذلك : الجبهة المتسعة: سعة الجبهة تدل على سعة العقل وكبر حجم الرأس ولكن هذه السعة لا تدل غالباً على التعقل. الجبهة الضيقة: تدل على ضيق أفق صاحبها وجهله ببواطن الأمور فهو ضيق الأفق وفقير المعرفة وينظر إلى الأمور بسطحية فقد يتصرف فى أمر مهم قد يتحدد عليه مصير اقرب الناس إليه وربما بمصيره هو نفسه بحماقة فيؤدى ذلك به الى المهالك نتيجة تصرفه الأحمق ولكنه قد يعتقد انه يتصرف تصرفاً صحيحاً. الجبهة المتعرجة: وهى لشخص تظهر على جبهته ثنايا وتجاعيد فهى تدل على أن صاحب هذا الوجه معبأ بالمشاكل والهموم فقد يصادفه الكثير من المشاكل فيحاول حلها فقد يفشل وقد يصادفه الحظ وينجح فى حل هذه المشاكل.لكنه إنسان طيب القلب يميل إلى فعل الأشياء الحسنة وإذا صادفه شخص فى مشكلة أو مصيبة ما فإنه يشاركه فى مصيبته على الرغم مما يتمتع به هو من مشاكل.وفى النهاية فإن افضل الجباه هى المشرقة التى يوجد بها اتساع كما أنها ليست بالقصيرة أو الطويلة فصاحبها كثيراً ما يكون شديد الخلق عظيم الشخصية. كما أننا نجد أشخاصا دائمى وضع اليد على الخد فربما يكون الشخص غارقاً فى التفكير والبحث عن شىء ما فهو فى هذه الحالة يكون شديد التركيز وهذه العادة منتشرة فى اشخاص كثيرين، ولكن قد يوحى وضع اليد على الخد بالملل وعدم وجود شىء جديد يمكن فعله.
الجبهة تختلف الجبهة من شخص إلى آخر حيث لا نجد جبهة تشبه الأخرى مع الاعتراف بأن لكل قاعدة شواذ. فهناك الجبهة المتسعة وأخرى ضيقة وكما نجد فهناك المستديرة والمربعة. فالجبهة تظهر ملامح الوجه سواء كان حزيناً أو فرحاناً أو خائفاً ومرعوباً الى آخره من الصفات التى تظهر على جبهة الشخص وفى جميع الحالات المختلفة. ولكل جبهة علامة تدل على الحالة التى يكون عليها الإنسان ومن ذلك : الجبهة المتسعة: سعة الجبهة تدل على سعة العقل وكبر حجم الرأس ولكن هذه السعة لا تدل غالباً على التعقل. الجبهة الضيقة: تدل على ضيق أفق صاحبها وجهله ببواطن الأمور فهو ضيق الأفق وفقير المعرفة وينظر إلى الأمور بسطحية فقد يتصرف فى أمر مهم قد يتحدد عليه مصير اقرب الناس إليه وربما بمصيره هو نفسه بحماقة فيؤدى ذلك به الى المهالك نتيجة تصرفه الأحمق ولكنه قد يعتقد انه يتصرف تصرفاً صحيحاً. الجبهة المتعرجة: وهى لشخص تظهر على جبهته ثنايا وتجاعيد فهى تدل على أن صاحب هذا الوجه معبأ بالمشاكل والهموم فقد يصادفه الكثير من المشاكل فيحاول حلها فقد يفشل وقد يصادفه الحظ وينجح فى حل هذه المشاكل.لكنه إنسان طيب القلب يميل إلى فعل الأشياء الحسنة وإذا صادفه شخص فى مشكلة أو مصيبة ما فإنه يشاركه فى مصيبته على الرغم مما يتمتع به هو من مشاكل.وفى النهاية فإن افضل الجباه هى المشرقة التى يوجد بها اتساع كما أنها ليست بالقصيرة أو الطويلة فصاحبها كثيراً ما يكون شديد الخلق عظيم الشخصية. كما أننا نجد أشخاصا دائمى وضع اليد على الخد فربما يكون الشخص غارقاً فى التفكير والبحث عن شىء ما فهو فى هذه الحالة يكون شديد التركيز وهذه العادة منتشرة فى اشخاص كثيرين، ولكن قد يوحى وضع اليد على الخد بالملل وعدم وجود شىء جديد يمكن فعله.
افراسة الحواجب!!!!-----------
الحواجب الحواجب لها أشكال مختلفة وكل شكل له معنى ومدلول مختلف عن الآخر وفيما يلى سرد لأنواع الحواجب: الحواجب المستقيمة فى خط واحد: فإذا اقترن الحاجبان إلى أسفل أو التقيا عند خط واحد إلى أسفل فهذا يدل على أن صاحب هذه الحواجب يتميز بالغدر والشر كما يتميز بالخيانة فقد يخون أصدقاءه المفروض انهم اقرب الناس إليه. فهذا الشخص لا يوجد مأمن من شره، ومن صفاته السيئة أيضاً الطمع فهو يطمع فى كل شئ لكى يصل إلى ما يريد سواء كان ذلك بالخير أم بالشر وغالبا ما يكون بطرق ملتوية.الحواجب المعتدلة ذات شكل نصف دائرى: فهذا النوع من الحواجب دليل على خفة الظل وتحكيم العقل والتحلى بالصبر وتحمل الأذى من الآخرين ورغم ذلك فهو محب للآخرين ولا يضر أحداً سواء كان قريبا أو غريبا. الحواجب المقوسة: ويتميز صاحب هذه الحواجب برقة الخلق وحسن الروح لكنه لا ينسى ما يفعله به الآخرون من أفعال قد تجعل نفسيته مشتتة حيث يختل توازنه ولكنه سرعان ما يسترد ثقته بنفسه، فقد تتزوج محبوبته أحد أصدقائه لأنه قد يكون غنياً وهو فقير فذلك يسبب له ألماً شديداً ولكنه لا يقع فهو ينهض ويحاول أن يرد اعتباره. الحواجب الحواجب لها أشكال مختلفة وكل شكل له معنى ومدلول مختلف عن الآخر وفيما يلى سرد لأنواع الحواجب: الحواجب المستقيمة فى خط واحد: فإذا اقترن الحاجبان إلى أسفل أو التقيا عند خط واحد إلى أسفل فهذا يدل على أن صاحب هذه الحواجب يتميز بالغدر والشر كما يتميز بالخيانة فقد يخون أصدقاءه المفروض انهم اقرب الناس إليه. فهذا الشخص لا يوجد مأمن من شره، ومن صفاته السيئة أيضاً الطمع فهو يطمع فى كل شئ لكى يصل إلى ما يريد سواء كان ذلك بالخير أم بالشر وغالبا ما يكون بطرق ملتوية.الحواجب المعتدلة ذات شكل نصف دائرى: فهذا النوع من الحواجب دليل على خفة الظل وتحكيم العقل والتحلى بالصبر وتحمل الأذى من الآخرين ورغم ذلك فهو محب للآخرين ولا يضر أحداً سواء كان قريبا أو غريبا. الحواجب المقوسة: ويتميز صاحب هذه الحواجب برقة الخلق وحسن الروح لكنه لا ينسى ما يفعله به الآخرون من أفعال قد تجعل نفسيته مشتتة حيث يختل توازنه ولكنه سرعان ما يسترد ثقته بنفسه، فقد تتزوج محبوبته أحد أصدقائه لأنه قد يكون غنياً وهو فقير فذلك يسبب له ألماً شديداً ولكنه لا يقع فهو ينهض ويحاول أن يرد اعتباره.
فراسة العين !!!-----------------
نظرة العين لا تحتاج الى ترجمة فإنك عندما تنظر الى شخص فإنك تفهم ما يود قوله وهذه المقولة نلاحظها فى العاشقين فقد تفهم الحبيبة ما يود محبها أن يقول لها عندما تنظر فى عينه لشدة الترابط بينهما. فلغة العين لغة عامة لا تحتاج الى تعليم فقد يكذب اللسان ولكن تصدق العين لما فيها من دلالة على الصدق والحقيقة. والعين لها دلالات كثيرة فهى تدل على الفرح والخوف والحزن والوداعة والتكبر والخبث .. الخ. وقد يقف المجرمون أمام الشرطى ويقسم كل منهم انه لم يسط على أحد البيوت وانه لم يسرقها ويحاول الشرطى أن يخرج من بينهم السارق فينظر الى عيونهم فيرى فى أحدهم عيون الخوف من أن يفتضح أمره وعند التمعن فى نظراته وخوفه تكتشف انه السارق. وقديما كان العرب يتغنون بالعيون ويؤلفون من اجلها بيوت الشعر والغزل حيث كان العربى يحب المرأة ذات العيون الواسعة الكبيرة والتى تدل على محاسن الأخلاق ومكارمها . فلقد تم تقسيم العيون الى عدة أشكال وأحجام مثل: العين الواسعة الكبيرة : والتى سبق الحديث عنها ومدى حب العرب القدماء لها فهى عندهم آية الجمال ومن ذلك قول مجنون ليلى لحبيبته :عيناك عيناها وجيدك جيدها ولكن عظم الساق منك دقيق وللعين الواسعة مدلول علمى فهى تدل على النظر القوى واليقظة والانتباه وصفاء الذهن .العين الصغيرة الضيقة : فهى تدل على الخبث واللؤم والمكر والخداع وكذلك فهى تدل على النظر الضعيف . العين الجاحظة : وهى دلالة على العلم والمعرفة فهى تدل على أن صاحبها محب للتعلم ومعرفة كل ما هو جديد لمواكبة ما يدور فى العالم فهم ينظرون الى الأمور عامة ويبحثون فى المواضيع بصورة عامة ولكن اذا استحق الموضوع الدراسة نظروا فى جزئياته. وقد كان الجاحظ شاعر الجاهلية ذا عيون جاحظة وهو شاعر جليل ومازالت أشعاره تدرس الى اليوم .العيون البارزة : وهى العين الدائمة النظر لصغائر الأمور حيث يتم الوصول الى الأشياء العامة .وأصحاب هذه العيون من دائمى النظر الى الأشياء الدقيقة عكس العيون الجاحظة التى تنظر الى الأمور عامة .العين الناظرة لأعلى : فهى عيون تراها دائمة النظر الى أعلى وكأنها تنظر الى السماء فهى تدل على الطيبة والأمانة وحب الله والتعجب من كل شىء خلقه. العين الناظرة لأسفل : فهى تدل على الخداع والشر والمكر الذى يدبره صاحب هذه العين للآخرين فدائما ما يكون صاحب هذه العين غير أمين فقد يسرق المقربين إليه فهو لا يهتم بأحد بقدر اهتمامه بنفسه. هذه العين قد تكون دلالة الخجل فهى دائمة النظر لأسفل فهى تدل على التربية واكتمال مكارم الأخلاق فهو يمتلك آداب الحديث فيحبه الآخرون ويتقربون منه فهو يعتبر قدوة للآخرين . وقد تكون هذه العين غير متطلعة الى الأمام حيث ترى أحد الأشخاص اثناء سيرك دائم النظر الى الأرض وكأن شيئاً ضائعاً منه ولكن الحقيقة هذا الشخص خائف من الغد.ألوان العين : العيون الفاتحة :وهى تدل على اللطف والخفة وحب المدح والبعد عن المشكلات التى قد تحتاج الى تفكير، ومنها: العيون الزرقاء: ويغلب أن يكون أصحابها من بلاد الإفرنج الذين يرون أن جمال الشخص فى تمتعه بالعيون الزرقاء، التى تشبه السماء الصافية، أما العرب فيرون أن العيون الزرقاء دلالة على ضعف الشخصية وكذلك انهيار الأخلاق، ففى اعتقادهم أن العيون الزرقاء تدل على الكسل وضعف الثقافة وقلة المعرفة العيون الخضراء: لها جما ل خاص فهى تتميز بالحركة والسكون وهى تميل إلى السرور الذى قد يمتزج بالحزن، وهذه العين دلالة على أخلاق صاحبها ونبل هدفه. العيون العسلية: وهى تدل على الطيبة وحسن الخلق وكذلك شدة الوداعة وهدوء الطباع، كما أن صاحب هذه العيون يميل إلى أن يكون رومانسياً فى كل شئ حتى فى سماعه للموسيقى، فهو يميل إلى سماع الموسيقى الهادئة، كما أنه يحب الاختلاط والانسجام مع أصدقائه وجيرانه فهو يحب الناس وكذلك يحبه الناس. العيون الغامقة: ودائما ما ترى فيها القوة والإرادة والتحمل فى مواجهة أعباء الحياة المختلفة. ولكن قد يكون للموطن أثره البالغ فى لون العيون فكما نجد أن بشرة جنوب أفريقيا سمراء فنجد أن عيونهم تكون قاتمة عكس سكان أوروبا فأغلبهم ذوو عيون زرقاء أو خضراء.العيون السوداء: وهى مصدر إعجاب العرب بالعيون، فهى العين التى تدل على القوة فى الإرادة ورباطة الجأش والتحدى فهى طبيعية العرب وهى أيضاً عين المحب المخلص فى حبه وكذلك فهى العين الهادئة الذكية التى يندر أن تعرف الابتسام، وهى العين التى تخترق جدار القلب ولا تتركه إلا صريعاً. العيون الرمادية: وهى العيون التى تدل على الشدة والحزم، كما أن صاحبها يتمتع بالعقل السليم الذى دائماً ما يبحث عن المعرفة والتعلم
الحواجب الحواجب لها أشكال مختلفة وكل شكل له معنى ومدلول مختلف عن الآخر وفيما يلى سرد لأنواع الحواجب: الحواجب المستقيمة فى خط واحد: فإذا اقترن الحاجبان إلى أسفل أو التقيا عند خط واحد إلى أسفل فهذا يدل على أن صاحب هذه الحواجب يتميز بالغدر والشر كما يتميز بالخيانة فقد يخون أصدقاءه المفروض انهم اقرب الناس إليه. فهذا الشخص لا يوجد مأمن من شره، ومن صفاته السيئة أيضاً الطمع فهو يطمع فى كل شئ لكى يصل إلى ما يريد سواء كان ذلك بالخير أم بالشر وغالبا ما يكون بطرق ملتوية.الحواجب المعتدلة ذات شكل نصف دائرى: فهذا النوع من الحواجب دليل على خفة الظل وتحكيم العقل والتحلى بالصبر وتحمل الأذى من الآخرين ورغم ذلك فهو محب للآخرين ولا يضر أحداً سواء كان قريبا أو غريبا. الحواجب المقوسة: ويتميز صاحب هذه الحواجب برقة الخلق وحسن الروح لكنه لا ينسى ما يفعله به الآخرون من أفعال قد تجعل نفسيته مشتتة حيث يختل توازنه ولكنه سرعان ما يسترد ثقته بنفسه، فقد تتزوج محبوبته أحد أصدقائه لأنه قد يكون غنياً وهو فقير فذلك يسبب له ألماً شديداً ولكنه لا يقع فهو ينهض ويحاول أن يرد اعتباره. الحواجب الحواجب لها أشكال مختلفة وكل شكل له معنى ومدلول مختلف عن الآخر وفيما يلى سرد لأنواع الحواجب: الحواجب المستقيمة فى خط واحد: فإذا اقترن الحاجبان إلى أسفل أو التقيا عند خط واحد إلى أسفل فهذا يدل على أن صاحب هذه الحواجب يتميز بالغدر والشر كما يتميز بالخيانة فقد يخون أصدقاءه المفروض انهم اقرب الناس إليه. فهذا الشخص لا يوجد مأمن من شره، ومن صفاته السيئة أيضاً الطمع فهو يطمع فى كل شئ لكى يصل إلى ما يريد سواء كان ذلك بالخير أم بالشر وغالبا ما يكون بطرق ملتوية.الحواجب المعتدلة ذات شكل نصف دائرى: فهذا النوع من الحواجب دليل على خفة الظل وتحكيم العقل والتحلى بالصبر وتحمل الأذى من الآخرين ورغم ذلك فهو محب للآخرين ولا يضر أحداً سواء كان قريبا أو غريبا. الحواجب المقوسة: ويتميز صاحب هذه الحواجب برقة الخلق وحسن الروح لكنه لا ينسى ما يفعله به الآخرون من أفعال قد تجعل نفسيته مشتتة حيث يختل توازنه ولكنه سرعان ما يسترد ثقته بنفسه، فقد تتزوج محبوبته أحد أصدقائه لأنه قد يكون غنياً وهو فقير فذلك يسبب له ألماً شديداً ولكنه لا يقع فهو ينهض ويحاول أن يرد اعتباره.
فراسة العين !!!-----------------
نظرة العين لا تحتاج الى ترجمة فإنك عندما تنظر الى شخص فإنك تفهم ما يود قوله وهذه المقولة نلاحظها فى العاشقين فقد تفهم الحبيبة ما يود محبها أن يقول لها عندما تنظر فى عينه لشدة الترابط بينهما. فلغة العين لغة عامة لا تحتاج الى تعليم فقد يكذب اللسان ولكن تصدق العين لما فيها من دلالة على الصدق والحقيقة. والعين لها دلالات كثيرة فهى تدل على الفرح والخوف والحزن والوداعة والتكبر والخبث .. الخ. وقد يقف المجرمون أمام الشرطى ويقسم كل منهم انه لم يسط على أحد البيوت وانه لم يسرقها ويحاول الشرطى أن يخرج من بينهم السارق فينظر الى عيونهم فيرى فى أحدهم عيون الخوف من أن يفتضح أمره وعند التمعن فى نظراته وخوفه تكتشف انه السارق. وقديما كان العرب يتغنون بالعيون ويؤلفون من اجلها بيوت الشعر والغزل حيث كان العربى يحب المرأة ذات العيون الواسعة الكبيرة والتى تدل على محاسن الأخلاق ومكارمها . فلقد تم تقسيم العيون الى عدة أشكال وأحجام مثل: العين الواسعة الكبيرة : والتى سبق الحديث عنها ومدى حب العرب القدماء لها فهى عندهم آية الجمال ومن ذلك قول مجنون ليلى لحبيبته :عيناك عيناها وجيدك جيدها ولكن عظم الساق منك دقيق وللعين الواسعة مدلول علمى فهى تدل على النظر القوى واليقظة والانتباه وصفاء الذهن .العين الصغيرة الضيقة : فهى تدل على الخبث واللؤم والمكر والخداع وكذلك فهى تدل على النظر الضعيف . العين الجاحظة : وهى دلالة على العلم والمعرفة فهى تدل على أن صاحبها محب للتعلم ومعرفة كل ما هو جديد لمواكبة ما يدور فى العالم فهم ينظرون الى الأمور عامة ويبحثون فى المواضيع بصورة عامة ولكن اذا استحق الموضوع الدراسة نظروا فى جزئياته. وقد كان الجاحظ شاعر الجاهلية ذا عيون جاحظة وهو شاعر جليل ومازالت أشعاره تدرس الى اليوم .العيون البارزة : وهى العين الدائمة النظر لصغائر الأمور حيث يتم الوصول الى الأشياء العامة .وأصحاب هذه العيون من دائمى النظر الى الأشياء الدقيقة عكس العيون الجاحظة التى تنظر الى الأمور عامة .العين الناظرة لأعلى : فهى عيون تراها دائمة النظر الى أعلى وكأنها تنظر الى السماء فهى تدل على الطيبة والأمانة وحب الله والتعجب من كل شىء خلقه. العين الناظرة لأسفل : فهى تدل على الخداع والشر والمكر الذى يدبره صاحب هذه العين للآخرين فدائما ما يكون صاحب هذه العين غير أمين فقد يسرق المقربين إليه فهو لا يهتم بأحد بقدر اهتمامه بنفسه. هذه العين قد تكون دلالة الخجل فهى دائمة النظر لأسفل فهى تدل على التربية واكتمال مكارم الأخلاق فهو يمتلك آداب الحديث فيحبه الآخرون ويتقربون منه فهو يعتبر قدوة للآخرين . وقد تكون هذه العين غير متطلعة الى الأمام حيث ترى أحد الأشخاص اثناء سيرك دائم النظر الى الأرض وكأن شيئاً ضائعاً منه ولكن الحقيقة هذا الشخص خائف من الغد.ألوان العين : العيون الفاتحة :وهى تدل على اللطف والخفة وحب المدح والبعد عن المشكلات التى قد تحتاج الى تفكير، ومنها: العيون الزرقاء: ويغلب أن يكون أصحابها من بلاد الإفرنج الذين يرون أن جمال الشخص فى تمتعه بالعيون الزرقاء، التى تشبه السماء الصافية، أما العرب فيرون أن العيون الزرقاء دلالة على ضعف الشخصية وكذلك انهيار الأخلاق، ففى اعتقادهم أن العيون الزرقاء تدل على الكسل وضعف الثقافة وقلة المعرفة العيون الخضراء: لها جما ل خاص فهى تتميز بالحركة والسكون وهى تميل إلى السرور الذى قد يمتزج بالحزن، وهذه العين دلالة على أخلاق صاحبها ونبل هدفه. العيون العسلية: وهى تدل على الطيبة وحسن الخلق وكذلك شدة الوداعة وهدوء الطباع، كما أن صاحب هذه العيون يميل إلى أن يكون رومانسياً فى كل شئ حتى فى سماعه للموسيقى، فهو يميل إلى سماع الموسيقى الهادئة، كما أنه يحب الاختلاط والانسجام مع أصدقائه وجيرانه فهو يحب الناس وكذلك يحبه الناس. العيون الغامقة: ودائما ما ترى فيها القوة والإرادة والتحمل فى مواجهة أعباء الحياة المختلفة. ولكن قد يكون للموطن أثره البالغ فى لون العيون فكما نجد أن بشرة جنوب أفريقيا سمراء فنجد أن عيونهم تكون قاتمة عكس سكان أوروبا فأغلبهم ذوو عيون زرقاء أو خضراء.العيون السوداء: وهى مصدر إعجاب العرب بالعيون، فهى العين التى تدل على القوة فى الإرادة ورباطة الجأش والتحدى فهى طبيعية العرب وهى أيضاً عين المحب المخلص فى حبه وكذلك فهى العين الهادئة الذكية التى يندر أن تعرف الابتسام، وهى العين التى تخترق جدار القلب ولا تتركه إلا صريعاً. العيون الرمادية: وهى العيون التى تدل على الشدة والحزم، كما أن صاحبها يتمتع بالعقل السليم الذى دائماً ما يبحث عن المعرفة والتعلم
علم الفراسة 2
فراسة الأنف!!!!--------------- من الأعضاء الهامة جداً في جسم الإنسان فعن طريق الأنف يتم تمييز الروائح الجذابة التي تتهافت عليها وكذلك الروائح الكريهة التى نبتعد عنها ونشمئز منها .وللأنف أهمية أخرى فهى التى توصل الهواء إلى الرئتين حتى يستطيع الإنسان التنفس فهى من الحواس المهمة التى لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها وذلك لأهميتها البالغة.وللأنف أهمية أخرى فى علم الحضارات والأمم فقد نجد أن الشعوب أو الدول البدائية والتى مازال يسيطر عليهم طابع البداوة والتخلف أنهم يتميزون بأنف ضعيفة وصغيرة عكس الحضارات الراقية والتى تتميز أنوف قاطنيها بالعظمة والجاه والنفوذ. وقديماً فى عهد الفراعنة كانوا ينقشون تماثيل للملوك والأمراء فى حياتهم أو بعد موتهم وكذلك كانت تصنع تماثيل للكهنة والخدم وبقية الرعية. ولكننا نلاحظ أن أنف تماثيل الملوك كانت بارزة فهى دلالة على العظمة والمكانة التى وصل إليها ذلك الملك أو ذلك الأمير وكذلك تماثيل الآلهة وكهنة المعبد. أما تماثيل بقية الرعية فكانت أنوفهم صغيرة دقيقة تدل على إنه لم يبلغ من المكانة فى مجتمعه إلا القليل. أشكال وصور الأنف : تختلف الأنف من شخص لآخر ومن أسرة إلى أسرة وكذلك فكل بلد تتميز بأشكال وصور معينة للأنوف وكل حضارة لها أنف تميزها ومن ذلك: الأنف الرومانية: والتي تتميز باستواء عظمة الأنف فهي أنف الملوك والأمراء وكذلك أصحاب المناصب العالية وهي أنف القواد العظام فهذه الأنف دلالة على القوة. الأنف اليونانية: ظهر ذلك النوع فى اليونان عند اليونانيين على الأخص ولقد سمى باسمهم وهي أنف مستويةٍ تكاد توازى الجبين فهي دلالة على مدى الذوق وحب الفنون، والسيدة التى تحمل هذه الأنف دلالة على حبها لكل ما تراه جميلا فى الحياة كارتداء الثياب الحسنة والجواهر الغالية الثمن والنوم على الوسائد الفارهة. الأنف الإسرائيلية: ولقد ظهر ذلك النوع فى سوريا حيث موطن اليهود الأوائل وكذلك ظهر هذا النوع فى بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا ولقد كان أصحاب هذه الأنف دائما ما يشتهرون بالتجارة لذلك سميت بالأنف التجارية. وعند وصف الأنف الإسرائيلية فنجد انها تتميز بارتفاع القصبة من المنتصف وإذا زاد هذا التحدب لدل ذلك على أن صاحبها يميل الى الحسد والحقد على الآخرين. الأنف الفطساء وهي الأنف التي تميل الى الداخل فيخيل لك انها مكشوطة وهذا النوع منتشر فى بلاد السودان وجنوب أفريقيا وهو يدل على الضعف والهوان والمذلة التى يعانى منها أصحاب هذا النوع من الأنوف وكذلك مدى ما تعانيه بلادهم من ضعف وتأخر حضارى وهذا ما نجده بالفعل، وأصحاب هذه الأنوف يتميزون بالهمهمة وكثرة الحديث فى أشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع أى الثرثرة. كما انه يميل الى اللهو واللعب وترك اى شىء قد يشغله عن هذا الهراء حتى ولو كان شيئا مفيدا.حتى لو برز أحدهم فهو كالذى يكتب على الماء فتتلاشى كتابته سريعا اى لا يسمعه أحد. الأنف البارزة: وهي الأنف البارزة عن بقية الوجه وهي دلالة على القوة والميل الى الدفاع عن النفس وعن الآخرين سواء الأهل أو الوطن وصاحب هذه الأنف دائما ما يتميز بالشجاعة وقوة البنية مستجيباً لنداء الوطن فى أى وقت. وللأنف البارزة كما سبق القول أنواع ولكن سوف نتحدث عنها بالتفصيل: أنف المدافع عن النفس: تمتاز بتعريض الثلث الصغير من الأنف فصاحب هذه الأنف دائما ما يكون مستعدا للدفاع عن النفس مما يدل على انه لا يبدأ بالشر فهو غير محب لأذى الآخرين ولكنه دائما يكون متأهبا حتى إذا حدث شىء يغضبه أو قد يسبب خطرا على حياته فإنه يهاجم دون تردد للدفاع عن النفس. أنف المدافع عن الأهل: فهي أنف بارزة من المنتصف وهذا النوع من الأنوف يكون لشخص سريع الهمة فى الدفاع عن أهله وعشيرته ووطنه ولا يعبأ أو يخاف مما قد يحدث له. أنف المتهور: وهي لشخص يحب المهاجمة دون أن يعرف أو يضع فى اعتباره مدى ما سيحققه من نجاح أو خسارة فإذا كان ذلك الشخص محاميا فهو يدافع عن أى شخص أمامه دون النظر إذا كان ذلك الشخص بريئا أو مظلوما وكذلك لا ينظر هل يستطيع أن يجلب لذلك الشخص الحرية أم سيلقيه إلى الظلمات. حركات الأنف عند الأطفال : فمثلا عند تقديم أى شىء للأطفال قد لا يحبونه فهم يقومون برفع انفهم الى اعلى وهى عادة تحكم فيها الغريزة. فمن الممكن أن تذهب الأم إلى طفلها لكى تقدم له وجبة العشاء التى لا يحبها لما فيها ما ينفره فتجد الأم ابنها يرجع رأسه الى الخلف ويرفع انفه إلى اعلى لأنه لا يحب هذه الرائحة لذلك الطعام فهى بالنسبة له تمثل رائحة كريهة. وهناك الأطفال الذين تربوا منذ صغرهم على التعالى على الآخرين فعندما تنظر إلى أنفهم تجدهم ينظرون إلى الآخرين وكأنهم ينظرون من أنفهم حيث تجد أن أنفهم تتجه إلى اعلى وهذا راجع إلى تربية آبائهم وأمهاتهم لهم حيث غرزوا فى أبنائهم هذه العادة والتى تنشأ معهم عند كبرهم فنجدهم لا يحبون أشخاصا معينين لظنهم أنهم فى كون والباقى فى كون آخر وهم فى كفة والآخرون فى كفة أخرى.فهم يحبون أشخاصا مثلهم فتراهم دائما ما يكونون بعيدين عن الآخرين لأنهم قد يكونون فقراء وهم أغنياء أو قد يكونون ساكنى القرى والمناطق الشعبية، وهم ساكنو المدن والقصور المليئة بالرفاهية. الاتزان: ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف. قوة العزيمة : وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم. الدقة: وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن. وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها. ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً وتجد الدقة عن العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة. المحافظة على الروابط الأسرية: وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً. وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته. والعرب يحبون الفم المعتدل بين السعة والضيق إلى جانب دقة الشفاه والتى خلفها الأسنان الناصعة البياض.
فراسة الأنف!!!!--------------- من الأعضاء الهامة جداً في جسم الإنسان فعن طريق الأنف يتم تمييز الروائح الجذابة التي تتهافت عليها وكذلك الروائح الكريهة التى نبتعد عنها ونشمئز منها .وللأنف أهمية أخرى فهى التى توصل الهواء إلى الرئتين حتى يستطيع الإنسان التنفس فهى من الحواس المهمة التى لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها وذلك لأهميتها البالغة.وللأنف أهمية أخرى فى علم الحضارات والأمم فقد نجد أن الشعوب أو الدول البدائية والتى مازال يسيطر عليهم طابع البداوة والتخلف أنهم يتميزون بأنف ضعيفة وصغيرة عكس الحضارات الراقية والتى تتميز أنوف قاطنيها بالعظمة والجاه والنفوذ. وقديماً فى عهد الفراعنة كانوا ينقشون تماثيل للملوك والأمراء فى حياتهم أو بعد موتهم وكذلك كانت تصنع تماثيل للكهنة والخدم وبقية الرعية. ولكننا نلاحظ أن أنف تماثيل الملوك كانت بارزة فهى دلالة على العظمة والمكانة التى وصل إليها ذلك الملك أو ذلك الأمير وكذلك تماثيل الآلهة وكهنة المعبد. أما تماثيل بقية الرعية فكانت أنوفهم صغيرة دقيقة تدل على إنه لم يبلغ من المكانة فى مجتمعه إلا القليل. أشكال وصور الأنف : تختلف الأنف من شخص لآخر ومن أسرة إلى أسرة وكذلك فكل بلد تتميز بأشكال وصور معينة للأنوف وكل حضارة لها أنف تميزها ومن ذلك: الأنف الرومانية: والتي تتميز باستواء عظمة الأنف فهي أنف الملوك والأمراء وكذلك أصحاب المناصب العالية وهي أنف القواد العظام فهذه الأنف دلالة على القوة. الأنف اليونانية: ظهر ذلك النوع فى اليونان عند اليونانيين على الأخص ولقد سمى باسمهم وهي أنف مستويةٍ تكاد توازى الجبين فهي دلالة على مدى الذوق وحب الفنون، والسيدة التى تحمل هذه الأنف دلالة على حبها لكل ما تراه جميلا فى الحياة كارتداء الثياب الحسنة والجواهر الغالية الثمن والنوم على الوسائد الفارهة. الأنف الإسرائيلية: ولقد ظهر ذلك النوع فى سوريا حيث موطن اليهود الأوائل وكذلك ظهر هذا النوع فى بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا ولقد كان أصحاب هذه الأنف دائما ما يشتهرون بالتجارة لذلك سميت بالأنف التجارية. وعند وصف الأنف الإسرائيلية فنجد انها تتميز بارتفاع القصبة من المنتصف وإذا زاد هذا التحدب لدل ذلك على أن صاحبها يميل الى الحسد والحقد على الآخرين. الأنف الفطساء وهي الأنف التي تميل الى الداخل فيخيل لك انها مكشوطة وهذا النوع منتشر فى بلاد السودان وجنوب أفريقيا وهو يدل على الضعف والهوان والمذلة التى يعانى منها أصحاب هذا النوع من الأنوف وكذلك مدى ما تعانيه بلادهم من ضعف وتأخر حضارى وهذا ما نجده بالفعل، وأصحاب هذه الأنوف يتميزون بالهمهمة وكثرة الحديث فى أشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع أى الثرثرة. كما انه يميل الى اللهو واللعب وترك اى شىء قد يشغله عن هذا الهراء حتى ولو كان شيئا مفيدا.حتى لو برز أحدهم فهو كالذى يكتب على الماء فتتلاشى كتابته سريعا اى لا يسمعه أحد. الأنف البارزة: وهي الأنف البارزة عن بقية الوجه وهي دلالة على القوة والميل الى الدفاع عن النفس وعن الآخرين سواء الأهل أو الوطن وصاحب هذه الأنف دائما ما يتميز بالشجاعة وقوة البنية مستجيباً لنداء الوطن فى أى وقت. وللأنف البارزة كما سبق القول أنواع ولكن سوف نتحدث عنها بالتفصيل: أنف المدافع عن النفس: تمتاز بتعريض الثلث الصغير من الأنف فصاحب هذه الأنف دائما ما يكون مستعدا للدفاع عن النفس مما يدل على انه لا يبدأ بالشر فهو غير محب لأذى الآخرين ولكنه دائما يكون متأهبا حتى إذا حدث شىء يغضبه أو قد يسبب خطرا على حياته فإنه يهاجم دون تردد للدفاع عن النفس. أنف المدافع عن الأهل: فهي أنف بارزة من المنتصف وهذا النوع من الأنوف يكون لشخص سريع الهمة فى الدفاع عن أهله وعشيرته ووطنه ولا يعبأ أو يخاف مما قد يحدث له. أنف المتهور: وهي لشخص يحب المهاجمة دون أن يعرف أو يضع فى اعتباره مدى ما سيحققه من نجاح أو خسارة فإذا كان ذلك الشخص محاميا فهو يدافع عن أى شخص أمامه دون النظر إذا كان ذلك الشخص بريئا أو مظلوما وكذلك لا ينظر هل يستطيع أن يجلب لذلك الشخص الحرية أم سيلقيه إلى الظلمات. حركات الأنف عند الأطفال : فمثلا عند تقديم أى شىء للأطفال قد لا يحبونه فهم يقومون برفع انفهم الى اعلى وهى عادة تحكم فيها الغريزة. فمن الممكن أن تذهب الأم إلى طفلها لكى تقدم له وجبة العشاء التى لا يحبها لما فيها ما ينفره فتجد الأم ابنها يرجع رأسه الى الخلف ويرفع انفه إلى اعلى لأنه لا يحب هذه الرائحة لذلك الطعام فهى بالنسبة له تمثل رائحة كريهة. وهناك الأطفال الذين تربوا منذ صغرهم على التعالى على الآخرين فعندما تنظر إلى أنفهم تجدهم ينظرون إلى الآخرين وكأنهم ينظرون من أنفهم حيث تجد أن أنفهم تتجه إلى اعلى وهذا راجع إلى تربية آبائهم وأمهاتهم لهم حيث غرزوا فى أبنائهم هذه العادة والتى تنشأ معهم عند كبرهم فنجدهم لا يحبون أشخاصا معينين لظنهم أنهم فى كون والباقى فى كون آخر وهم فى كفة والآخرون فى كفة أخرى.فهم يحبون أشخاصا مثلهم فتراهم دائما ما يكونون بعيدين عن الآخرين لأنهم قد يكونون فقراء وهم أغنياء أو قد يكونون ساكنى القرى والمناطق الشعبية، وهم ساكنو المدن والقصور المليئة بالرفاهية. الاتزان: ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف. قوة العزيمة : وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم. الدقة: وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن. وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها. ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً وتجد الدقة عن العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة. المحافظة على الروابط الأسرية: وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً. وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته. والعرب يحبون الفم المعتدل بين السعة والضيق إلى جانب دقة الشفاه والتى خلفها الأسنان الناصعة البياض.
فراسة الفم !!!!--------------
الفم (خلق الله الفم لأنه الجزء الذى يخرج منه الكلام وكذلك فهو وسيلة الأكل كما انه أداة من أدوات التنفس، وتعتبر الشفاه الجزء المكون للفم وهى من أشد أعضاء الجسم إحساسا. والشفاه لها أشكال مختلفة وكل شكل يدل على صفة معينة، وقد تختلف أشكال الشفاه وتتوحد الصفات. والفم أنواع ومنها : الفم المتسع: وهو دليل على القوة والثبات ورباطة الجأش وكذلك دلالة على ثبات القلب وإذا كان الفم كبيرا جداً فهو يدل على أن صاحبه يغضب سريعاً وقد لا يستطيع السيطرة على أفعاله عند تعرضه لموقف قد يثير غضبه. الفم الصغير : هو دلالة على كثرة التفكير الذى يتمتع به صاحب هذا الفم فهو دائما كثير التفكير الصائب لأنه يتأنى فى حل ما يواجهه من مصاعب، لذلك فهو يصل إلى الحلول بشكل سريع نتيجة لصبره فى حلها. وكذلك فالفم الصغير دائما ما تظهر عليه ابتسامة تضئ الوجه كله وتجعله أكثر إشراقا.وفى النساء فإن الفم الصغير يدل على مدى ما تتمتع به من جمال، فهو دلالة على تناسق ملامح وجهها وعلى العكس فالفم الكبير قد يوحى بالقبح وعدم الملاءمة حيث لا يقترب الرجال منها لأن الفم أحد زينات الوجه ولكننا نستطيع القول إن أحسن الأفواه هى المعتدلة بين السعة والضيق خلفها أسنان شديدة البياض فهذه تعتبر أحسن الأفواه التى يحبها الجميع ويرضى عنها صاحبها. الصفات التى تدل عليها الأفواه: 1- الكرم وحب الآخرين: وهذه الشفاه لها شكل مميز فتجد جزأها الأحمر غليظاً وبارزاً ومشدوداً غير مرتخٍ، وأصحاب هذه الشفاه منازلهم مليئة دائماً بالأصدقاء والمعارف وكذلك الموائد المعدة لاستقبالهم، وهذه الشفاه تكون لأهل القرى أكثر منها فى أهل المدن لما يتسم به أهل القرى من كرم وسخاء وهذا معروف منذ قديم الأزل. وهناك صفة جميلة فى أصحاب هذه الشفاه ألا وهى الحب، ويزداد الحب بمقدار ازدياد الحمرة وكذلك بقدر رقة الشفاه وجمالها، الذى يوضح ما لهذه العاطفة من تغلب على كيان صاحبها، ولكن إذا اشتدت غلظة الشفاه فإن ذلك يدل على الغيرة تماماً مثل شدة حب الزوجة لزوجها فإنها تولد الغيرة عندها إذا كان مثلاً يعمل فى مكان يوجد فيه نساء فإنها بالطبع تغير عليه ولكن لهذه الغيرة درجات ولكن إذا زادت عن حدها فسوف يحدث ما لا يحمد عقباه. 2- الثبات: ويميز هذه الصفة فم تكون الشفاه العليا له مستقيمة خالية من التعاريج، وتقترب الأنفة من الثبات ويدل عليها التحدب الشديد في هذه الشفة، وإذا زاد ذلك التحدب كان صاحب تلك الشفة صعب التوجيه.. وهو يحب أن يوجه الناس ويكره أن يوجهه أى شخص أيا كانت صلته به. 2- الحب:وتتوهج هذه الصفة فى الشفاه الدقيقة والتى كما سبق الذكر ليست بالمتسعة ولا الضيقة. وحمرة الشفاه هى التى تميز كثرة ما يتمتع به صاحبها أو صاحبتها من حب الآخرين. 3- الصداقة وطيب الأخلاق:والشفاة التى تدل على هذه الصفة يكون الجزء الذى يتميز بالحمرة بها شديد الإحمرار، كما أنه شديد البروز.وأصحاب هذه الشفاة يتميزون بالكرم وحسن معاملة الآخرين حتى لو كانوا غرباء. 4- الفرح والسرور:قد تجد أشخاصا دائمى الفرح والانبساط يحاولون أن يبعدوا أنفسهم عن كل ما يعكر صفوهم ويدخل عليهم الأحزان، وما يميز أفواه هؤلاء الأشخاص هو أن تكون شفاههم مائلة إلى التجعد فهى شفاة غير منبسطة. - الإقدام: وهى من الصفات الحسنة والتى تدل على قوة الإرادة والتحمل وأصحاب هذه الصفة تكون شفاههم فى أغلب الأحيان غائرة فى الوسط وبارزة فى الزاويتين على جانب الفم. 6- الاتزان: ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها، وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف. 7- قوة العزيمة: وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة، فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة.. فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم.8- الدقة: وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن.وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ، لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها.ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً.وتجد الدقة عند العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة. 9- المحافظة على الروابط الأسرية: وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً. وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته.والعرب يحبون الفم المعتدل بين السعة والضيق إلى جانب دقة الشفاه والتى وراءها الأسنان الناصعة البياض
فراسة الأسنان !!!----------
للأسنان أشكال ومزايا ولكل منها مدلول مختلف عن الآخر.. الأسنان المفلجة: وهى التى يوجد بين كل واحدة منها فتحة صغيرة، فهى دليل على حسن أخلاق صاحبها فتراه طيب القلب سليم النية مساعداً للضعفاء والفقراء ولا يرضى بأى أذى لهم. الأسنان المعتدلة: وهى التى تدل على أخلاق صاحبها وحبه للناس وتمنى الخير لهم قبل نفسه، فهو شديد الذكاء والفطنة والغيرة على أهله وقبل كل ذلك فهو محب لوطنه ومدافع عنه.والعرب قديماً كانوا يحبون الأسنان البيضاء ناصعة البياض، خاصة فى النساء، وكانوا يتغزلون فيها ويشبهونها باللؤلؤ لما فيها من صفات تزين المرأة. الأسنان الطويلة العريضة: فهى دليل على طول عمر صاحبها وكثيراً ما تراه محباً للشهوات كثير الكلام فى كل شئ سواء كان يفهم فيه أم لا، وهى صفة يكرهها الناس ولكنه لا يشعر بذلك فهو يعتقد أنه يعرف فى كل شئ ولكنه على العكس من ذلك فهو ضيق الأفق. الأسنان غير المنتظمة: وهى غير المنتظمة فى شكلها، فتكون دليلاً على حب المسكرات.
فراسة اللسان !!!-------------
اللسان اللسان هو العضو الذى يستطيع الإنسان الحديث عن طريقه، فهو آلة المخاطبة بين البشر، الذى يستطيع أن يعلو بصاحبه أو يخسف به. وأفضل الألسنة وأقدرها على الحديث هو اللسان المعتدل من حيث طوله أو عرضه لأنه إذا زاد فى الطول لم يلتصق طرفه بمخارج الحروف بسبب طوله بل يبقى خارجاً عنها، وإن كان ناقص الطول لم يصل بسبب قصره إلى تلك المخارج، أما إذا كان معتدلاً وصل طرفه إلى المخارج كما ينبغى. اللسان الأبيض: يدل على الضعف فى الرأى، وكذلك الضعف فى اتخاذ القرار وقلة التدبير وضعف الصحة وكذلك ضعف الإرادة والعزيمة وقلة الهمة فى أصحاب ذلك اللسان. اللسان الأحمر الرقيق صغير الحجم: دليل على قوة الذاكرة فى صاحب هذا اللسان حيث ترى صاحبه قوى الإرادة مع تمتعه بحسن الذوق وكذلك قوة المعرفة والفهم.ويزعم علماء الفراسة أن حمرة اللسان دليل على حرارة العاطفة عند المرأة، فالرجل العاطفى يحب هذه المرأة ويتمنى الزواج منها لأنها تتمتع برقة شديدة مع العطف والحنان. اللسان الأحمر اللطيف حسن الشكل: دليل على حسن ذوق صاحبه وذكائه الفطرى، وفى النساء هو دليل على حسن ذوق هذه المرأة وتمتعها بحسن المعاملة مع الآخرين سواء كانوا من جنسها أو من الجنس الآخر.ويدل على نقاوة رحم المرأة وطيب كلامها وعزوبته، ويجب أن يكون اللسان المعتدل مستدقاً عند أساسه حتى يكون سريع الحركة كثير الدوران على جميع المخارج، وأما إن كان اللسان عظيماً جداً أو صغيراً كالمتشنج لم يكن صاحبه قادراً على الكلام.والرجل معتدل اللسان الذى يتزوج امرأة مثله يتمتعان بحياة سعيدة ويعم ذلك على أولادهما فيما بعد.
فراسة الصوت!!!----------الصوت الأصوات الحسنة: للأصوات دلائل ومفاهيم تدل على شخصية الفرد المتحدث فهناك صوت يتميز بالرزانة فى الحديث فيجذب من أمامه للحديث معه فهناك أشخاص عندما تجلس معهم وتستمع الى حديثهم تستمتع بما يقولون وتحب أن يطول الكلام خاصة إذا تكلم فى شىء غريب عنك أو أول مرة تسمع عنه ومن ذلك حب الأشخاص الجلوس مع عالم الدين لمعرفة أصول دينهم وكذلك حب لاعب الكرة الصغير أن يجلس مع اللاعب المعتزل لكى يسمع ما حدث له أثناء مشواره بالملاعب .. الخ. الأصوات الرديئة: كما أن هناك أشخاصاً عندما يتكلمون أمامك فتجدهم يتكلمون فى كلام لا يسمن ولا يغنى من جوع وتتمنى أن تنصرف لما فى ذلك الكلام من أشياء تنفرك من الجلوس والسماع لما يقول.
فراسة الأذن !!!-----------الأذن الأذن هى آلة السمع ولكن هناك من يمتلك أذناً قوية تدل على قوة هذه الحاسة وعندما نجد شخصا أذنه كبيرة نجد قدميه وساقيه ويديه كبيرة والعكس ولكن هناك شواذ ومن ذلك فى الحيوانات فإننا نجد الأرنب أذنه كبيرة وبقية الجسم صغيراً. وللأذن أنواع ومنها :الأذن المستطيلة من الأعلى للأسفل: هذه الأذن لها قوة على تمييز الأصوات والتفريق بينها ومن مسافة بعيدة نتيجة قوة السمع. الأذن المجعدة: هى أشد حساسية من الأذن الكبيرة فهى قد تسمع الشىء وتميزه قبل أن يرى بالعين. الأذن الصغيرة: تدل على سوء النية والمكر والخداع والميل للعدوانية مع الآخرين. الأذن المتناسبة: وفى النهاية فإن حاسة السمع تختلف من شخص لآخر حيث نجد أن هناك أذناً نطلق عليها "الأذن الموسيقية" التى تبتعد عن النشاذ وتميل الى
سماع كل ما يجعل الأعصاب مرتخية وهذه الأذن أو هذه الحاسة دائما ما توجد عند الموسيقيين أو المهتمين بالفنون.
سماع كل ما يجعل الأعصاب مرتخية وهذه الأذن أو هذه الحاسة دائما ما توجد عند الموسيقيين أو المهتمين بالفنون.
فراسة الخد!!!---------------
الخـــد يختلف الخد من شخص إلى آخر وذلك باختلاف حجم الوجه الذى يتأثر بالصحة وجودة التغذية الكافية التى تجعل الوجه متفتحاً وذلك يؤثر بالايجاب والسلب على شكل الخد ودرجة تفتحه وكذلك لونه. ومن العلامات المؤثرة فى الخد درجة الحياء التى قد تظهر على الخد فى موقف ما حيث تزداد حمرة الوجه عند الشخص أثناء وقوفه مع فتاة فى الجامعة حيث لم يتعرض لذلك فى المدرسة. وكذلك التلميذ الذى لم يتعود أن يقف امام الفصل ليشرح للطلبة احد الموضوعات الموجودة بالمنهج الدراسى فنجده لا يعرف من أين يبدأ رغم انه من ابرع تلاميذ الفصل. وهذا يدل على الخجل والخوف من الآخرين والعزلة عنهم. وحمرة الوجه دائما ما توجد فى النساء اكثر من الرجال نتيجة شدة حيائهن وحسن تربيتهن. ومن ذلك إذا تقدم شخص لخطبة فتاة فتجلس أمامه وهى واضعة رأسها فى الأرض وخدها شديد الحمرة وكأن الدم ينسال من وجهها فهذا آية من آيات الجمال عند المرأة فهى تكسوها كسوة جميلة. الخد المتسع: هو دليل على الاعتزاز بالنفس وحب الحق والفضيلة وحب الآخرين والدفاع عنهم خاصة أهله وذويه.وصاحب أو صاحبة هذا الخد لا يحب الإهانة سواء لنفسه او لوطنه الذى يدافع عنه فهو شجاع مقدام حتى لو كانت هذه الشجاعة ستؤدى به الى الهلاك. الخد الضيق: وهو لشخص غيور وحقود لا يهمه إلا نفسه بصرف النظر عما قد يحدث للآخرين. فهذا الشخص قد يخون بلده ووطنه الذي تربى فيه وقد يخون أهله وحتى نفسه وضميره ليصل إلى ما يريد.
فراسة الذقن
الذقن هناك علاقة وثيقة بين الذقن والأخلاق التى تميز الشخص عن الآخرين، وقد يستغرب البعض حينما نقول ذلك ولكن هذه هى الحقيقة لأن الذقن تعتبر من علامات الإرادة والحب والعواطف فترى ذلك فى أصحاب الذقون البارزة إلى الأمام.وللذقن أنواع منها: الذقن الكبيرة: وهى نوعان.. طويلة وعريضة. الذقن الطويلة: وهى تدل على ميل صاحبها إلى الأهواء وشدة الحب الذى يتميز به وكذلك عشقه الدائم للنساء. الذقن العريضة: وهى تدل على الصبر وتحمل المصاعب التى تواجه صاحبها ولكنه يتغلب عليها نتيجة لما تعود عليه من صبر فى مواجهة الشدائد. وهناك ذقن عريضة تدل على الضعف والمذلة والهوان.. فصاحب هذه الذقن يكون حقوداً يميل إلى حسد ما فى يد الآخرين فهو لا يحب الخير للناس ودائما ما يتمنى كل شىء لنفسه. كما توجد ذقن عريضة : لكنها خبيثة لأن صاحبها يميل الى أذى الآخرين وتدبير المكائد لهم ولكنه غالباً ما يفشل لانه دائم فى سوء التصرف مما يجعله يفشل فى تحقيق ما يريد ضرراً به للآخرين. الذقن العريضة الواسعة : وهى تدل على الميول الشهوانية وحب المال والنساء والموسيقى الصاخبة وقلما تجد صاحبها يحب الألحان الهادئة، ولكن إذا بحثت فى قلبه فقد تجده رغم عيوبه رقيق القلب مع بعض الأشخاص الذين يحس نحوهم بالاطمئنان. الذقن المزدوجة: وهى التى يخيل لك انها منقسمة الى ذقنين أو مقسومة الى قسمين وفى وسطها نقرة فهذه الذقن لأشخاص مائلين الى الحب لا يستطيعون العيش بدون المحبوبة فهو دائم البحث عنها. الذقن المربعة الضيقة: وتعرف هذه الذقن بوجود خط عريض من الأمام لكنه قصير ويتميز أصحاب هذه الذقن بأنهم يميلون الى الحب وعمل الأفعال والخصال الحميدة فهم دائما ما يساعدون الضعفاء والمحرومين.كما انهم يقفون مع الفقراء أمام الأغنياء، والسيدة التى توصف بهذا النوع من الذقون لا تهتم بالشخص الذى تحبه سواء كان غنياً أو فقيراً فهى تحبه حتى لو كان فقيراً على الرغم مما تتمتع به من ثروة. الذقن المربعة المتسعة: ودلالة معرفتها وجود خط عريض من الامام لكنه طويل واصحاب هذه الذقن مفرطون فى مشاعرهم نحو الآخرين خاصة عند لقاء الحبيب فأصحاب هذه الذقون يميلون الى العشق والمحبة المفرطة. الذقن المستديرة الواسعة: وفيها يكون بروز الذقن كبيراً ومتسعاً فهى متسعة دليل الإقدام وعدم الاهتزاز فى المواقف المختلفة فدائما ما يتميز صاحب أو صاحبة هذه الذقن بالثبات والمثابرة وكذلك يكون صاحب هذه الذقن شديد المحافظة على العادات والتقاليد التى تربى عليها منذ صغره فهو شديد الاعتزاز بنفسه ولا يرضى بالإهانة من أى شخص أياً كان. الذقن البارزة: وعادة ما يكون هذا البروز إلى الأمام مع الميل إلى الاستدارة وهذه الذقن تدل على الحب الشديد تجاه من تحب بحيث إنك تكاد تنسى من حولك عندما ترى من تحب. وهذه الذقن أيضاً لشخص ينسى إساءة الآخرين له فتجد نفسك تتعرض للإساءة من المقربين لك ولكنك تنسى هذه الإساءة سريعاً لأنك ودود ومحب للآخرين وتنسى أخطاءهم حتى لو فى حقك، وهذا ليس ضعفاً لأنه ليس من المعقول أن يتحول التسامح مع الآخرين إلى ضعف. ويتشابه صاحب الذقن البارزة مع المزدوجة فى شدة الإخلاص لمن يحب ويهوى فهو لا يخون من يحب لعدم توافر هذه الصفة فيه. الذقن القصيرة وهى غير محببة لأنها تدل على ضعف شخصية وأخلاق صاحبها وبحثه عن اللهو واللعب أكثر من المعرفة والتفكير، كما أنه ضعيف الإرادة ينظر فيما يمتلكه الآخرون ويتمنى زواله عنهم . ومن الذقون ما هو صغير وهذه الذقن الصغيرة والتى يكاد يكون هناك فاصل بينها وبين الشفاه السفلى فهى تدل على الإخلاص والمحبة لجميع الناس فترى صاحبها لا يكره أحداً حتى لو افترى عليه الآخرون وإذا أحب ذلك الشخص تجده يخلص فى حبه، لأن الإخلاص يكاد يجرى فيه مجرى الدم فى العروق، وهذه الصفة تتضح فى النساء أكثر مما تتضح فى الرجال. علاقة الذقن بالإرادة: إن بروز الذقن يدل على الحب أما قاعدة الذقن فهى دليل الإرادة وبين الحب والإرادة علاقة وثيقة، وأصحاب هذه الذقون هم فى الغالب رجال الحزم والشدة والقوة فهم القادة والساسة وكبار الرجال وأهل الحروب. ولا يعنى ذلك أن الإرادة لا تكون فى غير رجال الحرب فهى قد تكون فى رجال الأعمال كالمخترعين والعلماء وكذلك فى ربات البيوت وأهل التجارة
الاثنين، 21 يوليو 2008
الحلوف
الخنزير البرّي حيوان وحشي شرس عنيد، وهو سلف الخنازير المستأنسة (المعروفة في بعض المناطق بالخنازير الجوية) التي تربى في المزارع والمناطق الريفية حول العالم، وهو يعرف أيضا بالعربية بالعفر। و يتواجد الخنزير البرّي في معظم دول أوروبة الوسطى و حوض البحر المتوسط بما فيها شمال أفريقيا حيث يقطن تقريبا كل غابات المغرب في جبال أطلس وكذلك في سلسلة جبال خمير بشمال تونس، حيث يكثر في المرتفعات الغابوية والجبلية।كما يقطن الخنزير البري في براري جنوب العراق وفي أهوار البصرة وكذلك في شمال العراق إضافة إلى شرق و شمال سوريا خصوصا منطقة الجزيرة و غابات جبال الساحل السوري। وبعض أجزاء ليبيا و موريتانيا و إيران و تركيا، بالإضافة إلى لبنان و فلسطين، كما يمتد موطنه أيضا ليشمل جزءا كبيرا من آسيا يمتد حتى إندونيسيا جنوبا، وقد أدخلت الخنازير البرّية بنجاح إلى العديد من الدول الخارجة عن نطاق موطنها الطبيعيّ।
ينتمي الخنزير البرّي إلى عائلة الخنزيريات وهي العائلة نفسها التي ينتمي إليها الخنزير الثؤلولي أو الحلّوف، و خنزير الآجام الإفريقيين بالإضافة للعفر القزم من شمالي الهند و البابيروسة من إندونيسيا و غيرها
التصنيف العلمي
المملكة
الحيوانات
الشعبة
الحبليات
الطائفة
الثدييات
الرتبة
مزدوجات الأصابع
الفصيلة
الخنزيريات
الجنس
الخنزير: Sus
النوع
البري: scrofa
وصف الفصيلة
للخنزير البرّي جسد و رأس ضخمان و قوائم قصيرة نسبيا، و فراء الخنزير ثخين يشتد سماكة في الشتاء و يتراوح لونه من الرمادي الداكن إلى الأسود و البنيّ، إلا أن هناك اختلافا بنمط الألوان بحسب اختلاف الموطن وقد أفادت بعض التقارير بوجود خنازير برّية بيضاء حتى في آسيا الوسطى.[1]
الهيكل العظمي للخنزير البرّي
يختلف حجم الخنزير البرّي كذلك الأمر بناء على اختلاف الموطن، فالإناث البالغة (5 سنوات أو أكثر) من أوروبة الوسطى يبلغ طولها 135 سنتيمترا و تزن بين 55-70 كيلوغراما بينما تصل الذكور البالغة في طولها إلى 140-150 سنتيمترا و تزن ما بين 80 و 90 كيلوغراما. بينما تكون الخنازير من مناطق أخرى كالقوقاز أضخم حجما بكثير، حيث يصل طول الذكور منها إلى 200 سنتيمترا و تزن 200 كيلوغراما و حتى في بعض المناطق الأخرى كغرب فرنسا و لبنان فقد تم صيد خنازير برّية يصل وزنها إلى 100 كيلوغرام. و خلال أعوام الثلاثينات من القرن العشرين اصطيدت حيوانات تزن 260 كيلوغراما من دلتا الفولغا، و كذلك الأمر بالنسبة للشرق الأقصى الروسي حيث وردت تقارير عن ذكور يفوق وزنها 300 كيلوغرام. وقد أدّى الصيد المكثّف إلى تقليص عدد الحيوانات الضخمة، و أصبحت الخنازير البالغة 200 كيلوغراما تعد حاليا بأنها ضخمة جدّا.[2]
للخنزير البرّي زوج من الأنياب على كل فك، و تستخدم هذه الأنياب كوسيلة للدفاع عن النفس و تستمر بالنمو طيلة فترة حياة الحيوان. يبلغ طول الأنياب السفليّة في الذكور حوالي 20 سنتيمترا (نادرا ما يظهر منها أكثر من 10 سنتيمترات خارج الفم) وقد تبلغ 30 سنتيمترا في حالات استثنائيّة، أما الأنياب العلويّة فهي تميل نحو الأعلى عند الذكور و يقوم الذكر على الدوام بشحذها على بعضها لإبقائها حادّة عند الأطراف. و بالنسبة للإناث فأنيابها أصغر حجما و تميل قليلا نحو الأعلى لدى الإناث الأكبر سنا.
الموطن
خنزير برّي ناضج
الموطن الكامل
كان الموطن الأصليّ للخنزير البرّي يشمل شمال إفريقيا و معظم أوراسيا من الجزر البريطانية إلى اليابان و جزر السوندا، وفي الشمال فقد امتد نطاق موطنه ليبلغ جنوب اسكندنافيا و جنوب سيبيريا.
و منذ بضعة قرون كانت هذه الخنازبر تتواجد على طول وادي النيل في شمال إفريقيا حتى تصل إلى الخرطوم و شمالي الصحراء الكبرى. وفي آسيا كان موطنها الأصلي يمتد من بحيرة لادوغا شمالا عبر منطقة نوفغورود و موسكو حتى يصل إلى جنوب الأورال ومن ثم يمتد شرقا حتى سهوب بارابا فجنوبا إلى جبال آلتاي فشرقا مجددا إلى جبال تانو أولا و بحيرة بايكال حتى يصل قريبا من بحر الصين. وفي بعض المناطق الأخرى تم تأكيد وجود خنازير بريّة فيها بالسابق عبر مستحثاتها التي وجدت فقط، ولا تتواجد الخنازير في المناطق الصحراويّة الجافّة و أعالي الجبال بشكل طبيعي، و هذا ما يفسّر عدم وجودها في المناطق الجافة من منغوليا و غربي سيتشوان في الصين بالإضافة إلى شمالي الهيمالايا في الهند و شبه الجزيرة العربية.[3]
الموطن الحالي
لقد تغيّر نطاق موطن الخنزير البرّي بشكل كبير عبر القرون الماضية، و يعود السبب في ذلك إلى النشاط البشري بشكل رئيسيّ و ربما لتغيّر المناخ أيضا. وقد انقرضت الخنازير البرّية في بريطانيا بحلول القرن الثالث عشر، و يؤكد بأنها لم تستمر بالتواجد في جنوب إنكلترا بحلول عام 1610 عندما قام الملك جايمس الأول بإعادة إدخالها إلى منتزه ويندسور الكبير. وقد باءت هذه المحاولة و غيرها من المحاولات اللاحقة بالفشل بسبب القنص اللاشرعيّ، و بحلول عام 1700 لم يكن قد تبقى أي خنازير برّية في بريطانيا.
قتل آخر خنزير في الدنمارك في بداية القرن التاسع عشر، وفي عام 1900 لم تعد تشاهد الخنازير البرّية في تونس و السودان و مناطق عديدة في المانيا و النمسا و إيطاليا. وفي روسيا انقرضت هذه الحيوانات في مناطق متعددة بحلول الثلاثينات من القرن العشرين و تقلّصت حدود موطنها الشماليّة لتبلغ جبال آلتاي جنوبا.
وعلى العكس من ذلك فقد استمرت جمهرة الخنازير البرّية في فرنسا و بعض دول الشرق الأوسط بالنمو خصوصا في المناطق الريفيّة في وسط و جنوب فرنسا وفي سوريا وفلسطين و العراق و لبنان.
تعيش الخنازير في الأراضي السبخة العراقيّة على ضفاف نهريّ دجلة و الفرات بالإضافة إلى شمال البلاد، وتعيش في مناطق الجبال الساحلية في سوريا بسبب قلّة صيدها من السكان المحليين ذوي الأغلبيّة المسلمة الذين لا يأكلون لحمها وتتواجد في منطقة الجزيرة السورية . وفي لبنان تنتشر الخنازير البرّية في جميع أنحاء البلد في المناطق الجبليّة و السهول، وقد ازداد عددها على الرغم من صيدها في بعض الأحيان بسبب قيام الإسرائليين بإطلاق سراح العشرات منها في جنوب لبنان بعد الانسحاب عام 2000. أما في فلسطين فإن الخنازير استمرت بالتواجد للسبب عينه الذي أدى إلى بقائها في الدول المجاورة أي قلّة صيدها من الأغلبيّة المسلمة و اليهوديّة بعد قيام دولة إسرائيل.
قامت الخنازير البرّية مؤخرا بتوسيع نطاق موطنها الآسيوي ليصل إلى حدوده الشماليّة السابقة، وقد لوحظ ذلك في عام 1950. وفي عام 1960 وصل نطاق موطنها إلى حدود بطرسبيرغ و موسكو ومن ثم توسعت أكثر في الإقليم الروسي، وخلال أعوام السبعينات أصبحت تتواجد مجددا في الدنمارك و السويد بسبب هرب العديد من الحيوانات المأسورة إلى البريّة، وخلال التسعينات هاجرت هذه الحيوانات إلى توسكانا و أصبحت تشاهد مجددا في شمال تونس.
الخنازير المدخلة
خنازير وحشيّة في فلوريدا في الولايات المتحدة
تمّ إدخال الخنازير البرّية إلى الولايات المتحدة في بداية القرن العشرين كطرائد للصيد، حيث تزاوجت في بعض المناطق مع الخنازير المستأنسة الطليقة. كما أدخلت الخنازير البرّية إلى أميركا الجنوبية و غينيا الجديدة و نيوزيلندا و استراليا و غيرها من الجزر حيث تزاوجت بشكل جزئي مع الخنازير المستأنسة الطليقة.
التفرقة بين الخنزير البري و الخنزير الوحشي
الخنزير البرّي هو الخنزير ذو الجذور البرّية أما الوحشي فهو الخنزير المستأنس الذي أصبح طليقا وغدا وحشيّا، فالتفرقة بينهما لا تتم على أساس أنهما فصيلتين مختلفتين فكلاهما يعد من الفصيلة نفسها، وإنما تتم التفرقة عبر النظر إلى المكان الذي تقطنه الحيوانات أو عبر معرفة تاريخها في تلك المنطقة أو البلد بالتحديد. ففي نيوزيلندا على سبيل المثال تعرف الخنازير البرّية بإسم "القباطنة كوكر" أو "الكابتن كوكرز" نسبة إلى الاعتقاد بأنها تتحدر من الخنازير التي أهداها مكتشف الجزيرة القبطان جايمس كوك إلى شعب الماوري خلال أعوام 1770[4]. كما تعرف خنازير نيوزيلندا "بذوات الأنياب" أو "التسكرز" بالإنكليزية.
و يستخدم لفظ خنزير للدلالة على الذكر البالغ من أي فصيلة خنزيريّات بما فيها الخنزير المستأنس، وفي حالة الخنزير البرّي فإن التعبير بلفظ خنزير برّي لايكفي للدلالة على الذكر لأنه يدل أصلا على الفصيلة. و عوضا عن ذلك ينبغي قول "خنزير برّي ذكر" و "خنزيرة بريّة" و "خنّوص برّي" بمعنى صغير الخنزير البرّي.[5]
إحدى الخصائص التي يمكن بواسطتها تفرقة الخنازير البرّية عن السلالات المستأنسة هي لون الشعر. فالحيوانات البريّة تمتلك دوما معطفا سميكا و قصيرا يتراوح لونه من الرمادي إلى الأسود و البني، كما و تمتلك صفا من الشعر المنتصب على طول العمود الفقري وهذا ما أدى إلى تسميتها في جنوبي الولايات المتحدة و استراليا "بالعرفيّة الظهر" أو "الرايزور باك" بالإنكليزية. يكون ذيل الخنازير قصير و مستقيم، و تميل الحيوانات البرّية إلى امتلاك قوائم أطول بالإضافة إلى رأس و خطم أضيق من الخنازير المستأنسة. و يصل وزن الذكور البرّية الأوروبيّة البالغة إلى 200 كيلوغراما (في بعض الأحيان الإستثنائيّة قد يصل وزنها إلى 300 كيلوغراما، خصوصا في أوروبة الشرقية)، بينما تكون الإناث أصغر حجما من الذكور بحوالي الثلث.
وفي يونيو 2004 تم قتل خنزير وحشيّ ضخم جدّا أطلق عليه اسم هوغزيلا، في ولاية جورجيا في الولايات المتحدة[6] . وقد اعتقد في بادئ الأمر أن القصة غير حقيقية و أن الحيوان مزيّف ومن ثم انتشرت القصة بشكل كبير على الإنترنت و أصبحت هوسا لبعض العامّة، فأرسلت جمعيّة ناشونال جيوغرافيك بعض العلماء إلى موقع الحادثة حيث قاموا بإجراء فحص لجيفة الحيوان و لحمضه النووي و تبيّنوا بعد ذلك أن هوغزيلا هجين بين خنزير برّي و خنزير مستأنس.[7]
العادات
خنانيص ترضع
تعيش الخنازير البرّية في مجموعات عائليّة يبلغ عدد أفرادها حوالي 20 حيوانا، إلا أنه من الممكن أن يصل عدد الأفراد إلى مافوق الخمسين في بعض الأحيان. تتكون المجموعة العائليّة في العادة من خنزيرتين و صغارهما، ولا تختلط الذكور بهذه المجموعات في خارج موسم التزاوج الذي يتكرر مرتين أو ثلاثة في السنة و غالبا ما تعيش منفردة. تضع الأنثى حملها في منطقة مختارة بعيدا عن المجموعة العائليّة و يتكوّن البطن في العادة من 4 إلى 6 خنانيص.
تعتبر هذه الحيوانات ليليّة النشاط حيث تقوم بالبحث عن طعامها من الغسق وحتى الفجر، وهي تأكل أي شيء يقع في دربها بما في ذلك البندق و التوت و الجيفة و الجذور بالإضافة إلى البصلات و الحشرات و الزواحف الصغيرة وحتى صغار الأيائل و الحملان.
الخنازير البرّية هي الحافريات الوحيدة التي يعرف عنها بأنها تحفر جحورا، و يمكن تفسير ذلك على أنها الثدييات الوحيدة التي لا يولد جسدها حرارة كافية لحمايتها من البرد و لذلك عليها أن تجد وسائل أخرى لتحمي نفسها، ومن هذه الوسائل قيام الخنانيص الصغيرة بالارتجاف لتوليد حرارة في جسدها.[8]
و بحال حوصر الخنزير أو فوجئ على حين غرّة فسوف يدافع عن نفسه بشراسة (خصوصا الأنثى مع صغارها). و عند الهجوم يقوم الذكر بخفض رأسه و العدو نحو الخطر ومن ثم يرفع رأسه للأعلى لجرح خصمه بأنيابه، أما الأنثى القصيرة أو العديمة الأنياب تقوم بالهجوم فاغرة فمها و رأسها مرفوع لعض ما يهددها. و نادرا ما تكون هذه الهجومات قاتلة للإنسان إلا أنها تؤدي إلى صدمات عنيفة و فقدان للدم.
السلالات
خنزير برّي هندي في منتزه رنثامبور القومي في الهند
للخنزير البرّي أربع سلالات تتوزع في مناطق مختلفة:
السلالة الأوروبيّة (أوروبة، شمال إفريقيا و آسيا الغربية)
السلالة الروسيّة (شمال آسيا و اليابان)
السلالة الهنديّة (آسيا الصغرى و الهند)
السلالة الإندونيسيّة (إندونيسيا)
يعتبر الخنزير المستأنس سلالة رابعة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يصنّف على أنه فصيلة مستقلّة.
تمثيل الخنزير البري في الأساطير و الدين
طبق إغريقي يمثل التضحية بخنّوص
قد تكون أول الأساطير التي ذكرت الخنزير البري هي أسطورة أدونيس وعشتار في الميثيولوجيا السورية، حيث يقتل الخنزير أدونيس ويمثّل بذلك رمزاً للشر والكره. انتقلت هذه الفكرة للأساطير الأخرى ولبعض الأديان التي صارت تنبذ تناول لحم الخنزير.
كما تمثّل الخنزير البرّي في الأساطير الإغريقية حيث يعرف منها اثنين بشكل خاص. أحدها هو الخنزير الأرمانثي الذي كان على هرقل قتله كإحدى مهامه الاثني عشر، و الثاني هو الخنزير الكاليدوني الذي اصطاده العديد من الأبطال الأسطوريّن مثل أتلانتا في أسطورة الصيد الكاليدوني.
وفي الأساطير السلتية فإن الخنزير البرّي كان مقدسا بالنسبة للآلهة أردوينا[9][10]، و ظهر صيده في العديد من الأساطير الإيرلندية و السلتية مثل قصة "فن ماكول" الذي استدرج خصمه إلى جانب خنزير برّي قام بنطحه حتى الموت.
وكان لآلهة الشمال فراير و فريجا خنزير برّي لكل منهما. سمي خنزير فراير "غولينبروستي" بمعنى "اللبدة الذهبيّة" وكان قد صنع على يديّ أبناء لفالدي و قدموه كهدية لفراير، وكانت الأساور المعلقة على لبدة غولينبروستي تتوهج في الظلمة لتنير الطريق أمام سيده. و دعي خنزير فريجا "هيلدسفيني" بمعنى "خنزير الحرب" و كانت تمتطيه عندما لا تستخدم عربتها. و اعتبر الخنزير البرّي في الأساطير الشمالية بأنه طلسم يؤمن الحماية في الحروب، و لعلّ ذلك يعود إلى طبيعة الحيوان الشرسة، بالإضافة إلى اعتباره رمز للخصوبة.
احترمت الخنازير البرّية كذلك الأمر في بلاد فارس خلال فترة ازدهار الحضارة الفارسية حيث كانت تعتبر على أنها حيوانات تمثل الشراسة و الشجاعة، وكان يطلق لقب "بوراز" أو "غوراز" بمعنى خنزير على بعض الأشخاص لإظهار شجاعتهم و بسالتهم. وظهرت الخنازير البرّية أيضا في الأساطير الفينيقية، ومن هذه الأمثلة قصة الإلهين أدونيس و عشتار حيث قام أدونيس بقتال خنزير في وادي نهر الكلب في لبنان مما أدّى إلى مصرع الإثنين سويا.
و تمثّل الخنازير البرّية أيضا في الأساطير الهندوسية وفي الأبراج الصينيّة حيث يعتبر الخنزير البرّي (أو المستأنس في بعض الأحيان) أحد الحيوانات الاثني عشر الممثلة في تلك الأبراج.
و يعتبر الخنزير البرّي و المستأنس على حد سواء محرما أكله بالنسبة لتابعي الديانتين الإسلامية و اليهودية، فقد ورد ذكر لهذا التحريم صراحة في القرآن الكريم ولم يذكر الخنزير من ضمن أصناف الحيوان المحلل أكلها في التوراة. و ينظر إلى الخنزير في الإسلام أيضا على انه حيوان نجس.
صيد الخنازير البرية
يعتبر الخنزير البرّي طريدة مفضلة تمثل تحديا للصياد نظرا لضخامة الحيوان و قوته و شراسته في الدفاع عن نفسه. وكان يتم صيد هذه الحيوانات تاريخيّا من قبل مجموعة من الرمّاحين باستخدام رماح خاصة تسمى رماح الخنازير. وكانت هذه الرماح تزود بعارضة متصالبة لتوقف الحيوان في مكانه و منعه من مهاجمة الشخص الذي طعنه قبل أن يموت. استخدم الصيادون أيضا في بعض الأحيان سيوف خاصة لصيد الخنازير بالإضافة إلى كلاب ضخمة يقومون بتزويدها بدروع من الجلد السميك.
صورة من القرون الوسطى تمثل صيدا للخنزير البرّي
أنياب خنزير برّي، تذكار صيد
وفي بلاد فارس كان الأرستقراطيون يستخدمون الفيلة في مطاردة و محاصرة الخنازير البرّية في الأراضي السبخة حيث كان الصيادون يكمنون لها في قوارب، ومن ثم كان الصياد يستخدم قوسه لقتل الخنازير. و بعد ذلك كانت الفيلة تحمل ما تم صيده إلى المخيم، و تظهر النقوش الصخريّة في أحد المواقع تفاصيل هذه العمليّة بشكل واضح.
كان صيد الخنازير من على ظهر الخيول يعد شائعا في الهند بين المهراجات و الضباط البريطانيّن خلال الحقبة الفيكتورية و الحقبة الإدواردية. وقد قام مؤسس الحركة الكشفيّة روبرت بادن باول بتأليف كتاب حول هذا الموضوع.
تصطاد الخنازير البرّية حاليا كمصدر للطعام و للحد من الدمار الذي تلحقه بالمحاصيل الزراعيّة و الغابات. وقد قيل أن الصيّاد تسنح له فرصة واحدة فقط لإصابة طريدته إصابة قاتلة، ذلك لأن جلد الحيوان سميك جدا كما أن عظامه كثيفة مما يقلل من فرصة صرعه على الفور و لذلك فإن لم تتسنى للصياد هذه الفرصة فإن الخنزير سيستمر بهجومه عليه حتى ولو كان قد أصيب في موضع أخر في جسده. فقد وردت تقارير عن صيادين طاردتهم الخنازير إلى الأشجار بعد أن قامو بإصابتها إصابة غير قاتلة.
و تستخدم الكلاب عادة لمطاردة الخنزير البرّي و إخضاعه، و تزوّد هذه الكلاب بسترات واقية من الرصاص في بعض الأحيان لحمايتها وهي تقسّم إلى صنفين، كلاب المحاصرة و كلاب الالتقاط.
تقوم كلاب المحاصرة بحشر الخنزير في مكان معين و منعه من التحرك إلى مكان آخر بينما تقوم بالنباح بشكل مستمر، و يعرف هذا السلوك "بمحاصرة الخنزير" أو "إبقاء الخنزير بعيدا". تستمر الكلاب بالنباح بصوت عال حتى تهدي الصياد إلى موقعها و تبقى هي نفسها بعيدة لمسافة آمنة عن الخنزير، و تبقي الكلاب على هذا السلوك إلى أن يصل الصياد و يقوم بقتل الخنزير بطلقة محكمة.
و تقوم كلاب الالتقاط بإمساك الخنزير من قاعدة أذنيه في العادة و تثبيته. وما ان تتمكن الكلاب من الخنزير حتى تقوم بتثبيته بإمساك رأسه إلى أن يصل الصياد، و عندها يقوم هذا الأخير بقتل الخنزير من الخلف باستخدام سكين او رمح. و تعتبر هذه الطريقة في الصيد تقليدا مهما و مميزا في العديد من البلدان.
انقرضت الخنازير البرّية في السويد خلال القرن الثامن عشر وفي السبعينات من القرن العشرين أصبح العديد من الخنازير المستأنسة وحشيا، وفي عام 1987 اعتبرها البرلمان السويدي على أنها من حيوانات البلد الأصليّة و أصبحت تصطاد على مدار العام للتحكم في أعدادها المتزايدة دوما. و يسري الأمر نفسه على الخنازير الوحشيّة في أستراليا و نيوزيلندا التي تقوم بتدمير البيئة التي أدخلت إليها مما دفع حكومات تلك البلدان إلى السماح بصيدها على مدار العام.
منتجات الخنزير البري
كان شعر الخنازير البرّية يستخدم في صناعة فراشي الأسنان قبل ابتكار المواد الاصطناعيّة في الثلاثينات من القرن العشرين[11] ، وعلى الرغم من أن هذه الفراشي كانت شائعة بما أن الشعيرات كانت ناعمة إلا أن هذه الطريقة لم تكن الأفضل لتنظيف الفم بما أن الشعيرات كانت تتطلب وقتا طويلا لتجف كما كانت تحتوي على البكتيريا. وفي العديد من البلدان تربّى الخنازير البرّية في المزارع كمصدر للحوم، ومن هذه البلدان فرنسا التي يبيع فيها الجزّارين لحم الخنازير البريّة كغيره من اللحوم المألوفة على الرغم من أنه قد يؤدي إلى بعض الأمراض مثل التهاب الكبد (كما ظهر لدى الكثير من الناس الذين يأكلوا لحم الخنزير في اليابان).[12]
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)